الدبور – ومنذ خروج الامير أحمد بن عبد العزيز بتصريحه الشهير عن براءته من تصرفات الملك وابنه ولي العهد، عندما شتم أحد الشباب السعودي آل سعود، فرد عليه الامير لا تشتم آل سعود بل من هم في الحكم فقط، الملك وولي عهده.

ومنذ ذلك التصريح ولم يهدأ الملك ولا ولي عهدة حيث تطور الموضوع برفض الأمير أحمد الرجوع إلى السعودية بعدما طلب منه أخيه الملك العودة وتجديد البيعة أمام الجميع.

 

وبعدها إنتشر هاشتاق في موقع تويتر لمبايعة الأمير أحمد بن عبد العزيز ملكا للسعودية، الامر الذي أقلق منام ، حيث الأمير يعتبر القلعة الأخيرة في طريق حصوله على العرش السعودي بعد إزاحة كل الأمراء من طريقه عن طريق السجن ونهب أموالهم.

 

آخر قرار إتخذه الملك سلمان هو إستدعاء أبناء الامير أحمد بن عبد العزيز الذين لم يتمكنوا من مغادرة المملكة في الوقت المناسب، وطلب منهم الملك توضيح موقفهم، وتم فرض الإقامة الجبرية عليهم، حسب ما أفاد حساب العهد الجديد الشهير والمقرب من قصر الحكم في ويعتقد إنه من داخل الأسرة الحاكمة وعادة ما تصدق تغريداته.

وقال حساب العهد الجديد في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“استدعى الملك أبناء الذين لم يتمكنوا من الخروج، وهم أربعة (سلطان، نايف، تركي، عبدالعزيز)، وطلب منهم موقفاً من قرار أبيهم (البقاء خارج البلد)، ثم تركهم يذهبون إلى مساكنهم بعد أن سمع استنكارهم ورفضهم للقرار، ليجدوا أنفسهم بعدها رهن الإقامة الجبرية.”