الدبور – حتى في أمريكا هناك من يطبل وينافق وهناك من يصفق ويرقص على التطبيل، هيلي سفيرة في كعادتها تشاهد في خطابات وتصرفات ترامب ما لا يشاهدة أحد في العالمين.

نيكي هايلي خرجت على قناة فوكس التي تشبه القناة التي يخرج عليها أحمد موسى، وقالت أن ضحكات قادة العالم على خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كانت بسبب أنهم ” يحترمونه ويستمتعون بصدقه” مشيرا الى ان التغطية الإعلامية السلبية للرئيس قد أضرت بمكانة أمريكا في العالم.

 

وألقت هايلي باللوم على وسائل الإعلام في سوء تفسير الأسباب التي جعلت أعضاء الجمعية العامة في الأمم المتحدة يضحكون عندما تفاخر ترامب بأن الإنجازات التى حققتها إدارته تفوق ما حققه أى آخر في التاريخ الأمريكي.

واضافت  كما يفعل أي مسؤول في الدول العربية ” عندما قال ذلك.. أنهم يحبون مدى صدقه، أنه أمر غير دبلوماسي يجدونه طريفا للغاية”.

تماما كما يبرر كل ما يقوم به السيسي، وكما يبرر العريفي كل ما يقوم به الداشر.

واردفت قائلة ” اذا قال بعض الاشياء الجيدة أو لم يقل،  فانهم يحبون انه صادق معهم ، لم يروا شيئا مثل ذلك، لذا هناك احترام كبير له ولكنني رأيت ان وسائل الاعلام كانت تحاول ان تجعل الأمر شيئا يدل على عدم الاحترام، وهذا لم يكن واقع الحال فهم يحبونه”.

وكان ترامب قال في كلمته الافتتاحية ، الثلاثاء، ان إدارته قد أنجزت أكثر من أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة في العامين الأولين فبدأ الجمهور في الضحك، وزادت الضحكات بصوت أعلى عندما قال ترامب ” هذا صحيح”، وأبتسم ترامب وتوقف عن الحديث لبرهة من الوقت، قبل ان يضيف:” لم اتوقع هذا الرد، اوكي “.

واستشهدت هايلي بالضجة المحيطة بالضحك كمثال على النقد غير العادل الذي تعرض له ترامب من وسائل المراقبين والمراقبين، وقالت ” لقد اصبح الأمر مثيرا للاشمئزاز حقا، لا يمكن طرح أفكار مثل القول بأنه غير لائق عقليا للمنصب او طرح فكرة استخدام التعديل 25 من الدستور الأمريكي لعزل الرئيس.

وادعت هايلي أنها تحدثت الى أحد زعماء العالم – رفضت ذكر أسمه – لتفاجأ بأنه يسألها عن سبب وجود مداولات حول فكرة العزل أو التعديل 25 من الدستور.

وكان نائب وزير العدل الأمريكي، رود روزنشتاين، أقترح ، وفقا لما ذكرته تقارير متعددة، التنصت على ترامب بعد حادثة أقالة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي ، جيمس كومي، واقترح تعيين العديد من المسؤولين في الحكومة من أجل استخدام التعديل 25 من الدستور لعزل ترامب من منصبه .