الدبور – أعلنت وعبر صحفها الرسمية عن القبض على جاسوس أجنبي يعمل لصالح دولة أجنبية، ولم ينشر الإعلام أي تفاصيل عن هذا الجاسوس، ولصالح أي دولة غربية يعمل.

الجاسوس كان قد دخل الأراضي الإماراتية حديثا، وحسب رواية الإعلام الرسمي وليس الدبور، شاهده مواطن عادي فشك في تصرفاته فأبلغ السلطات عن شكوكه.

 

طبعا جهاز المخابرات في الإمارات أقوى جهاز مخابرات في العالم، وتفوق على جهاز الموساد الذي دربه، الجهاز الذي لم يستطع إكتشاف رأفت الهجان لأكثر من ٢٠ سنة، أما الإمارات فقط مجرد شك من مواطن عادي في الشارع أدى إلى القبض على هذا الجاسوس الخطير كما وصفه الإعلام الإماراتي.

 

وعند القبض عليه وهنا الخبر، إعترف فورا الجاسوس بمهمته ولصالح أي دولة يعمل وما المطلوب منه، وكم قبض ثمنا لعمله كجاسوس دولي محترف.

ولم يعلم الدبور حتى كتابة الخبر من هي الدولة الأجنبية التي تتجسس على عيال زايد، وما المعلومات السرية و الخطيرة كما قالت الصحف الإماراتية التي كان يريد أن يسربها للدولة الأجنبية، ربما عن منظومة صواريخ باتريوت الإماراتية الصنع.

رأفت الهجان في الإمارات أخطر من رأفت هجان مصر الذي كان يعمل في ، ومع هذا تم القبض عليه خلال ساعات من مكالمة من مواطن عادي، أما رأفت هجان مصر فكل أجهزة إسرائيل وطوال ٢٠ عاما لم تستطع إكتشافه إلا بعد عرض المسلسل المصري الشهير.