الدبور – العفاسي تحول من مدح النبي عليه السلام في أناشيده الإسلامية وقراءة كلام الله لترطيب القلوب، إلى التسبيح بحمد ابن سلمان تجنبا لدخول سجونه التي امتد على طول وعرض المملكة السلمانية الجديدة، ومع إنه يحمل الجنسية الكويتة ولكن الإحتياط واجب.

القارئ الكويتي مشاري العفاسي الذي ألهب القلوب بتلاوته للقرآن الكريم و اناشيده الإسلامية بصوت عذب، حتى إنفتن به الملايين من العالم الإسلامي، تحول فجأة من أغانيه في مدح النبي عليه السلام والتغني بأخلاق النبي و أحاديثه بطريقة شدت الشباب أكثر، إلى التغني بفضل و قوة وعظمة .

 

ونشر العفاسي على حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأنشودة الجديدة التي حملت اسم “العزم”، تأتي بمناسبة قرب زيارة بن سلمان إلى الكويت.

وجاء في كلماتها: “إنت الأمل وإنت العزم.. من دار سلمان الحزم.. راعي مكان ومن ضيف.. وحنا ترى إخوانك لزم”.

“مصيرنا واحد ترى.. مهما في هالدنيا جرى. المملكة هي الكويت.. وخل يدري اللي ما درى”.

أنشودته أثارت متابعيه ومحبيه، واستغربوا كيف تحول رجل دين كويتي وليس له علاقة بسجون الى منافق يتغنى برجل.

وأثارت الأنشودة جدلا واسعا، لا سيما أنها تأتي بعد أيام من أخرى مشابهة أطلقها العفاسي من أجل الملك سلمان بن عبد العزيز. واعتبر ناشطون أن العفاسي تخلى عن التركيز والاهتمام بالقرآن، وتحول إلى أداة بيد الحكومتين والإماراتية. ويذكر أن العفاسي محط جدل دائم لدى الناشطين خلال السنوات الماضية، بسبب مواقفه المعادية لثورات الربيع العربي، وقربه الدائم من .

وقال مغرد معلقا على تغريدته التي نشر بها أنشودته الجديدة ما نصه:

“أهلا يا شيخ!
أنسيت قوله تعالى: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون”

وقال آخر ما نصه: “ضاعت هيبتك يا مشاري..  فرّطت في مقام العلماء لتصبح مع مشايخ السلطان!!”

وعلقت ناشطة بقولها: “على اي مذهب تم تلحينها يا شيخ ؟”