الدبور – صحافي فلسطيني من واشنطن فضح تلفزيون وبعض الأشخاص المحسوبين على حركة فتح، وهم ممن يطلق عليهم لقب “سحيجة أمريكا” بسرقة أنشطة للمؤسسة التي يعمل بها ونسبها لهم لتلميع صورتهم امام قيادتهم في رام الله.

حيث قال الصحافي والناشط أسامة أبو ارشيد في صفحته على الفيسبوك أن من يقوم بهذه السرقة هو رجل يدير سرقاته من دكانه الصغير بدون مغادرته لعمله وينسب لنفسه جهود المؤسسة والنشطاء على الساحة الأمريكية ويقصد هنا غسان بركات الذي ظهر في تقرير تلفزيون فلسطين المسروق.

 

الدبور لسع ما كتب الصحافي والمحلل السياسي أبو ارشيد حيث قال على صفحته ما نصه:

#تلفزيون_فلسطين“، هو اسم على غير مسمى، فهو تلفزيون زمرة فاسدة اختطفت #فلسطين وتاجرت بها وضيعتها. المهم هذا التلفزيون على دين رؤسائه وسادته من الكذب والانتحال والاحتيال والدجل. والدليل هنا أنه انتحل لقطات فيديو مصورة لأنشطة سابقة قديمة لنا، وَجَيَّرَها سرقة لصالح استقبال “جماهيري فلسطيني” مزعوم في #أمريكا لرئيس #السلطة_الفلسطينية، #محمود_عباس، كما سأوضح في التالي:

بثَّ هذا التلفزيون “تقريرا إخبارياً مصوراً”  لما وصفه بتأييد الفلسطينيين في #الولايات_المتحدة_الأمريكية لسياسات بعد إلقاء كلمته الفضيحة في #الأمم_المتحدة.

 

التقرير أعد في ضواحي مدينة #شيكاغو وليس في مدينة #نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة.

وَجُلُّ من ظهروا في التقرير من نكرات تمت مقابلتهم على تقاطع شارعيِّ هارلم و 87. أحد من ظهروا في التقرير، يدير “نضاله” من “دكانة” صغيرة، بأعمال مختلفة، على ذلك التقاطع وهو معروف بادعاء أنشطة جماهيرية وسياسية لم يشارك فيها أبداً.

من ذلك، مثلا، زعمه في صيف عام 2014 أنه كان أحد قادة مظاهرة ضخمة في #واشنطن شارك فيها قرابة خمسين ألفاً احتجاجاً على العدوان الصهيوني على #قطاع_غزة حينها.

يومها نقلت مواقع صفراء محسوبة على #حركة_فتح و السلطة الفلسطينية على لسان ذلك “القائد الفلسطيني الأمريكي” دوره في تنظيم المظاهرة وقيادتها وتوجيهها.

زعم ذلك الدَّعِيُّ أنه خاطب الجماهير المحتشدة في واشنطن رغم أنه لم يغادر منطقة عمله في #بريدج_فيو قرب شيكاغو.

النكتة، أني كنت من منظمي التظاهرة ولم يكن هو ولا غيره جزءا من العمل ولا التخطيط ولا التنفيذ، ولا حتى الحضور.

ثالثة الأثافي، أني كنت أحد مسؤولي المنصة وهو لم يصعد عليها، فكيف خاطب الجماهير المحتشدة وكيف وجهها!؟

ما علينا، ذلك تاريخ مضى وانقضى، وفي الجعبة كثير. ولكن كذب هؤلاء ودجلهم لا يتوقف عند حد.

ها هو تلفزيونهم، كما في التقرير المصور أدناه ، يزعم أن فلسطيني أمريكا خرجوا بالمئات والآلاف دعما لعباس.

المشكلة، أن اللقطات المصورة للمظاهرات والفعاليات مسروقة من مظاهرات وفعاليات سابقة للمؤسسة التي أتشرف بدور قيادي فيها، American Muslims for Palestine، وبعضها كان في شيكاغو وأخرى في واشنطن في مناسبتين، يوم إغلاق سلطات الاحتلال الصهيوني #المسجد_الأقصى، في شهر تموز/يوليو 2017، ثم عندما أعلن #ترامب #القدس عاصمة لإسرائيل، في كانون الأول/ديسمبر 2017!

أما حديث بعض هؤلاء عن العمل السياسي لصالح فلسطين فهو مبالغة سمجة، فهذا عمل نتشرف نحن بريادته.

إني أتحدى “تلفزيون فلسطين” أن يرفع دعوى تشهير لنقف أمام المحاكم الأمريكية ونحدد من فينا النصاب واللص الذي يسرق جهاراً نهاراً دون أدنى خجل ولا وجل.

هذه اللقطات التلفزيونية المصورة لنا، بعضها عمره سنة وشهرين، والأخرى أكثر من عشرة أشهر بقليل.

لنذهب إلى المحكمة إن كنتم صادقين وأثبتوا عكس ذلك. أنتم تعلمون أنه لم تخرج مظاهرة واحدة “عليها العين” في أمريكا دعماً لعباس ولهذا قمتم بسرقة أنشطة سابقة لنا وجيرتموها له! أكنتم تحسبون أن تنفدوا بفعلتكم هذه في عصر التكنولوجيا!؟

لو كانت مثل هذه السرقة تورطت بها محطة تلفزيونية أمريكية لكان اطيح برؤوس كبيرة، دع عنك معد التقرير ومنتجه، وغيرهم. تلك التلفزات التي تحترم نفسها، وليست مثل “تلفزيون فلسطين” الذي يبث خطب جمعة يحرض فيها “شيوخ سلطان” على قتل أبناء شعبهم في قطاع غزة وحصارهم!

للأسف، هؤلاء لا يعملون لفلسطين، وديدنهم هو محاولة السطو على جهود غيرهم للترزق والدعاية والتسويق الذاتي. ولكن ماذا نتوقع من تجار الأوطان والمقدسات، ممن احترفوا النخاسة وتصفية الحقوق والثوابت، وفوق ذلك التصفيق للفاشلين واللهج بحمدهم ومعاداة كل من يعمل بجد وإخلاص لقضية فلسطين!؟

تقرير نائل كراجه

#تلفزيون_فلسطين | شيكاغو – المغتربون يجددون تأكيدهم على مساندة ودعم السيد الرئيس في الأمم المتحدةتقرير نائل كراجه

Posted by ‎تلفزيون فلسطين Palestine tv‎ on Thursday, September 27, 2018