الدبور – وفي زيارته لدولة الكويت والتي تم التحضير لها لأكثر من شهر، وكان من المفروض أن تكون السبت و الأحد، إختصرها فقط لساعتين بعد تأجيلها من يوم السبت الموعد المتفق عليه إلى يوم الأحد.

لم يصدر أي بيان من دولة ولا السعودية عن سبب الزيارة ولا نتائج الزيارة، إلا أن الزيارة السريعة تؤكد ما نشره الدبور من قبل إنها لم تكن لتناقش الملف القطري، مع أن دولة الكويت أصرت على طرح الملف في جدول الأعمال.

 

ولكن ابن سلمان لا يريد إلا موافقة على أن تستولي على نفط المنطقة المتنازع عليها بينهم، لتعويض نقص إمدادات النفط الإيراني الشهر القادم، حتى لا يغضب ترامب.

وأكد خبر الدبور ما حصل من تأجيل للزيارة حتى يتم الإتفاق وايضا وصول وزير خارجية السعودية والإلتقاء مع وزير خارجية الكويت قبل وصول ولي العهد.

فخرجت علينا وكالة الأنباء السعودية بخبر مفاده أن ذهب الى الكويت لتناول طعام العشاء ثم عاد في نفس اليوم، حيث إستغرقت الزيارة التي تم التحضير لها أكثر من شهر ساعتين فقط.

فأعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس) في التاسعة والنصف (21:30) بالتوقيت المحلي لديها خبر وصول الأمير محمد بن سلمان إلى الكويت في أول زيارة خليجية له وهو في منصب ولي العهد.

وأتبعت الخبر الأول بثانٍ في تمام الساعة “22:51″، يشير إلى استقبال أمير الكويت لولي العهد في قصر بيان.

وذكرت أنه خلال اللقاء تبادل الجانبان الأحاديث الأخوية “التي عكست عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة والسعي نحو تظافر الجهود لدعم العمل الخليجي المشترك في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات وطيدة”.

كما تم التطرق إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأقام أمير دولة الكويت مأدبة عشاء تكريما لولي العهد السعودي.

خبر مغادرة الأمير محمد بن سلمان جاء على الوكالة السعودية الرسمية في الساعة (23:31)، أي بعد حوالي ساعتين فقط من نشر خبر الوصول.

وفيه جاء أن ولي العهد بعث لأمير الكويت ببرقية شكر على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وجاء برسالة محمد بن سلمان التي نشرته (واس): “لقد أتاحت لي هذه الزيارة فرصة اللقاء بسموكم ، وسمو ولي العهد، ومسؤولي دولة الكويت الشقيقة، وبحث ما من شأنه تعزيز روابط الأخوة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما يحقق مصالحهما في المجالات كافة”.

من هذا نستنتج أن الزيارة كانت لتناول العشاء فقط، وما ذكر بصياغة تقليدية عن أن الزيارة عكست عمق العلاقات وغيره لا تعني إلا أن هناك خلافات عميقة بين الطرفين و أهمها النفط الذي يريد ابن سلمان الإستيلاء عليه من الكويت في المنطقة المتنازع عليها لتعويض نقص النفط الإيراني حتى لا ينزعج ترامب.