الدبور – بطريقة العصابات الدولية نجحت عصابة ابن سلمان بإستدراج تاجر كبير كان قد رفض الرجوع إلى بعد طلب السلطات منه ذلك، وبعد ممارسة حيلة عليه لعقد صفقات تجارية كبيرة مع ، ولم يقتنع هو وتاجر آخر ورفض الرجوع نهائيا.

وكان الدبور قد نشر منذ أسبوع عن قصة التاجران نقلا عن صفحة العهد الجديد الحساب القريب من قصر الحكم والذي صدق بأخباره.

 

فبعد رفض محمد المصباحي الرجوع لحسه بأنه فخ للإيقاع به وسجنه وشفط أمواله كما فعل مع الأمراء من قبل، إلا أن السلطات السعودية أو عصابة ابن سلمان لم تستسلم للأمر.

فقد أرغم الديوان الملكي السعودي أبناءه ومحاموه على الاتصال به والتأكيد أنه لا يوجد أي شيء عليه في أجهزة الدولة، وطمأنوه أن الأمر ليس استدراجا ولا طلبا لإلقاء القبض، وبالفعل قرر الرجوع بعد عدة اتصالات وردته ليتم القبض عليه فور وصوله مطار جدة. كما كشف حساب العهد الجديد مجددا.

ويبدو أن ابن سلمان يحاول بكل الطرق جمع أكبر قدر من الأموال لإرضاء ترامب حتى يتم توليه العرش السعودي بدون مشاكل وتحت حماية أمريكا له، وقد زار الكويت لنفس السبب وهو محاولة التوصل لإتفاق مع أمير الكويت يسمح له الأمير بموجبه إستخدام المنطقة المتناوع عليها على الحدود لإعادة إستخراج النفط لسد عجز نقص النفط الإيراني أيضا لإرضاء ترامب.

 

وقال حساب العهد الجديد في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “بعد أيام من اتصال الديوان على المصباحي ثم رفضه الرجوع .. أرغم الديوان أبناءه ومحاموه على الاتصال به والتأكيد أنه لا يوجد أي شيء عليه في أجهزة الدولة، وطمأنوه أن الأمر ليس استدراجا ولا طلبا لإلقاء القبض، وبالفعل قرر الرجوع بعد عدة اتصالات وردته ليتم القبض عليه فور وصوله مطار جدة.”