الدبور – في إمارة والخمر، إمارة دبي هو مقابل الحصول على الوظيفة أو الإحتفاظ بها، حيث بالنسبة لهم كل إمرأة هي فرصة للجنس، وما غادرت وطنها وذهبت لدبي إلا لتقديم تنازلات كثيرة مقابل المال والحفاظ على الوظيفة أو الحصول على غمتيازات أكثر.

هذا الامر منتشر بشكل كبير في ، ومن سكنها يعلم جيدا أن ٩٩٪ من النساء تعرضن للتحرش بطريقة أو بأخرى، هذا غير الأفلام الوثائقية التي خرجت بالسر من وقام على إنتاجها مخرجين من أمريكا و بريطانيا.

 

وبالأمس اتُهم مدير محل تجاري في دبيّ، بالتّحرش بموظفة تعمل لديه، محاولاً إجبارها على الخضوع لإرادته مقابل السماح لها بإجازة لعيد ميلاد طفلها.

 

وقالت المجني عليها إن المدير طلب منها الدخول إلى سيارته والجلوس للحديث في أمر العمل، وقبل أن تغادر طلبت منه الحصول على إجازة في اليوم التالي لعمل ترتيبات عيد ميلاد طفلها.

وأشارت إلى أنها فوجئت به يغلق باب السيارة من الداخل بمجرد أن طلبت منه ذلك وأخبرها بأن هناك مقابلاً لهذه الإجازة ثم بدأ يلمسها بطريقة غير مقبولة.

وقالت إنها حين ابتعدت شدها من شعرها وشرع في التحرش بها، وحاولت دفعه لكنه لم يتراجع فصرخت بقوة جعلته يتوقف، عن محاولة خلع ملابسها.

 

إقرأ أيضا:خمور و دعارة و جنس بكل أنواعه تحت الأرض في إمارة دبي.. وبشكل قانوني

 

وكشفت عن أنه هددها بالفصل من المحل إذا أخبرت أي شخص عما حدث منه، وسمح لها بمغادرة السيارة.حسبما جاء في صحيفة “البيان” الإماراتية

وأوضحت المجني عليها أنها أخبرت زميلتها في الغرفة وشقيقتها بما حدث فنصحتاها باللجوء إلى الشرطة وفتح بلاغ بما حدث.

وتم ضبط المتهم وأحيل إلى النيابة العامة، وأنكر أمام محكمة الجنايات ارتكاب جناية هتك العرض بالإكراه بحق الموظفة، لكن أدانته المحكمة فطعن ضد الحكم أمام محكمة الاستئناف، لكنها أيدت حبسه ثلاثة أشهر والإبعاد.