الدبور – صحيفة الامريكية الشهيرة والتي كان يكتب فيها الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي، نشرت عدة تقارير عن حادثة إختطافه من قبل عصابات في تركيا.

وتمارس الصحيفة الكثير من الضغوط على الإدارة الامريكية للتدخل لدى للإفراج عن كاتبها خاشقجي وتحديد مصيره الذي ما زال مجهولا حتى اللحظة.

 

ونشرت الصحيفة عمود فارغ مكان العمود الذي كان يكتب فيه خاشقجي زاويته التي بعنوان الصوت المفقود.

وكان خاشقجي قد إختفى داخل القنصلية السعودية بعد دخولها لإتمام معاملات تخص عائلته حسب طلب طاقم القنصلية له، ولم يخرج بعدها من القنصلية حسب ما أفادت خطيبته التي منعت من الدخول معه وجلست خارج المبنى تنتظره ولكنه لم يخرج.

و أبلغت خطيبته السلطات التركية بالأمر التي إتخذت اللازم وطوقت مبنى السفارة لمنع تهريبه للسعودية.

و كتبت محررة قسم الآراء العالمية في واشنطن بوست الأمريكية ” ”, مقالاً خاطبت فيه الكاتب السعودي المختطف .

وتقول عطية في نص مقالها الذي خاطبت فيه خاشقجي.. كثيراً ما أخبرني : «لم أرغب قط في أن أكون معارضاً منفياً».

 

وحين التقينا وجهاً لوجه، أو حتى حين تحدثنا على الواتساب، بدت مهمة جمال واضحة لي: هو لا يرغب سوى في الكتابة، وأن يكون صحافياً.

وبصفتي المحررة الخاصة به، يمكنني القول إنَّ ما استنبطته من أحاديثي معه هو مدى حبه الصادق للسعودية وشعبها، وكيف يشعر أنَّ من واجبه كتابة الحقيقة كما يراها، حول ماضي المملكة وحاضرها ومستقبلها.

وقالت مصادر تركية أنه لن يسمح لطاقم السفارة من تهريب خاشقجي خارج البلاد وقد تم التعميم في كافة المنافذ الحدودية، وتنشط الشرطة المحلية في البحث عنه في كل مكان، ويستبعد أن يقوم الداشر في إخراجه من تركيا بعد الضجة التي أثيرت حول إختفاء خاشقجي بعد دخوله مبنى السفارة السعودية.

لذلك تتجه السلطات التركية لإحتمالية التخلص من خاشقجي عن طريق إغتياله إذا فشلوا بإخراجه من تركيا، وهناك غحتمالية ثانية إنه تم بالفعل إخراجه من تركيا وترحيله الى السعودية قبل إثارة الضجة والتبليغ عن إختفاءه.