الدبور – خطيبة خاشقجي الكاتب السعودي المعارض لبعض سياسات والمختطف من قبل عصابات الحكومة ، لجأت إلى أخيرا بعد عجزها عن معرفة مصير خطيبها.

وكان قد دخل مبنى القنصلية السعودية في أسطنبول لإتمام معاملة تخص عائلته بناء على طلب موظفي القنصلية ولم يخرج بعدها ولم يعرف مصيره.

 

خطيبته التي أثارت قضية إختطافه وقدمت بلاغ للأمن التركي، لجات إلى سلطنة عمان و الشعب العماني بإعتبارهم خير من يدعمها في وقت محنتها وليس لها غيرهم بعد الله.

حيث وجّهت خديجة آزرو تغريدة الى الشعب العماني خاصة من دون بقية الشعوب العربية أو المسلمة بعد وصولها لمرحة العجز والحزن من معرفة مصير خطيبها وقالت في تغريدتها التي لسعها الدبور ما نصه:

“اهلي في سلطنة عمان الخير والسلام، وعشت بينكم فترة من اجمل ايام حياتي . وكتبت رسالة الماجستير عن #عمان نموذج التعايش في عهد السلطان #قابوس، اعتبركم اهلي فادعو معي الله جل جلاله أن يفك اسر خطيبي #جمال_خاشقجي ،انتم خير الناس وخير من يدعمني في المحن #عمان #”.

 

وتعتبر خطيبة “خاشقجي” التركيّة “خدية آزرو” مهتمة بالشأن العُماني منذ حوالي 4 سنوات.

وأكملت “آزرو” دراسة الماجستير بعنوان “التعايش المذهبي في عمان بعهد السلطان قابوس“.

وتقيم خطيبة جمال خاشقجي أمام السفارة السعودية في اسطنبول فعاليات مختلفة للمطالبة بالكشف عن مصير خطيبها الذي اختفى عقب دخوله القنصلية.