الدبور – مستشار ابن زايد ووزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات لم يتحمل إهانات ترامب المتكررة للملك السعودي، عندما طالبه بالمزيد من الاموال مقابل الحماية و إنه لن يصمد على عرشه أكثر من أسبوعين بدون حماية أمريكا له.

فخرج القرقاش بتغريدات للرد على ترامب وإيقافه عند حده، ورد إعتبار الملك والسعودية امام العالم، بمهاجمة قطر، لأنها هي المشكلة وليس ترامب.

 

حيث هاجم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي ، تغطية “الإعلام القطري” لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “مطالبته الدفع مقابل الحماية”.

وقال الوزير الإماراتي عبر حسابه بموقع تويتر:  “تحريض الإعلام القطري ضد السعودية وقيادتها على خلفية تصريحات الرئيس ترامب يؤكد أن غياب الحكمة وتحكّم الأجنبي يمثل الضرر الأكبر على مصلحة قطر”.

وأضاف: “بالمقابل جمع الأمير محمد بن سلمان بين أولوية السيادة وأهمية الحكمة في ردّه، شتاّن بين من يعمل للوطن ومن يعمل ضده”.

كما وصف قرقاش، لقاء الأمير محمد بن سلمان ، مع وكالة بلومبرج بـ”الصريح والواضح”.

وأكد قرقاش أن ردود ولي العهد —خلال اللقاء- كانت واثقة ومطلعة ومقنعة، قائلا: “الأمير محمد بن سلمان يبرز مجددا عبر اللقاء قائدا وطنيا طموحا وواقعيا”.

 

وقال قرقاش في تغريدته التي لسعها الدبور:

“لقاء الأمير محمد بن سلمان الشامل مع بلومبيرغ تمّيز بالصراحة والوضوح، وجاءت ردود الأمير واثقة ومطلّعة ومقنعة، الأمير محمد بن سلمان يبرز مجددا عبر اللقاء قائدا وطنيا طموحا وواقعيا،وإجاباته قوضت حملة التضليل التي تطال السعودية الشقيقة.حوار مهم في فحواه وتوقيته.”

 

وكان ترامب —للمرة الثالثة خلال أسبوع- قد تحدث في تجمع انتخابي للجمهوريين خاص بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ولاية مينيسوتا، مساء الخميس، عن مطالبته للعاهل السعودي الملك سلمان بأن تدفع المملكة الأموال لأمريكا مقابل حمايتها، وذلك بعد تصريحات مماثلة في تجمعين بولاية ميسيسبي، الثلاثاء الماضي، وولاية ويست فيرجينيا، السبت الماضي.

وقال ترامب: “نحن ندافع عن دول غنية جدا ولا يدفعون مقابلا لذلك أو يدفعون نسبة ضئيلة، ونحن نتفاهم معهم بشكل جيد، خذوا السعودية كمثال، هل تعتقدون أن لديهم بعض المال؟ نحن ندافع عنهم بينما هم يدفعون نسبة ضئيلة في المقابل، إنهم يدفعون ما نسبته 30% فقط”.