الدبور – كما توقع الدبور من مجريات الأحداث خلال الأيام التي تلت إختفاء الكاتب جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بعد ذهابه لإتمام معاملة تخص زواجه القادم.

وللخروج من مأزق إختطاف خاشقجي على يد عصابة بن سلمان، وبعد تحول القضية لقضية رأي عام وصل صداها إلى أمريكا و اوروبا، تم التخلص من خاشقجي داخل القنصلية عن طريق وفد أمني وصل في نفس يوم إختفاء خاشقجي.

 

و قال مصدران تركيان السبت إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز قتل داخل القنصلية.

وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز “التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.

وكانت مصادر أمنية تركية قالت، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا اسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحافي السعودي جمال خاشقجي فيها.

وأضافت المصادر أن المسؤولين عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

و قال أيضا حساب “معتقلي الرأي”، الذي يهتم بأخبار و قضايا معتقلي الرأي في السعودية  أن هناك  أنباء عن العثور على جثة الكاتب جمال خاشقجي في أحد المناطق بمدينة اسطنبول التركية.

وقالت بعض المصادر التي لم يتأكد الدبور منها إنه تم تقطيع جثته لأجزاء لإخراجها من مبنى القنصلية، وهذا الإحتمال غير وارد، حيث لم يتم أصلا تفتيش السيارات الدبلوماسية التي خرجت من القنصلية وهي تحمل جثة خاشقجي، ولم يكن هناك داعي لتقطيعها،  ولكن هذا ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وبعد التخلص من جثة الكاتب خاشقجي وبعد مرور ٤ أيام على إختفاءه، فتح القنصل السعودي في اسطنبول مقر بعثته يوم السبت في مسعى منه لتوضيح أن الكاتب السعودي ليس في مقر البعثة وقال إن الحديث عن اختطافة لا يستند إلى أساس.

ولم يكتف نظام على قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده التي من المفروض إنها هناك لحماية ورعاية المواطنين السعوديين لا إختطافهم وقتلهم، بل يريد بهذه العملية القذرة تحميل تركيا المسؤولية الامنية عن قتله.

حيث قال القنصل العام محمد العتيبي‭‭‭ ‬‬‬خلال مقابلة في القنصلية ”أحب أن أؤكد أن المواطن جمال غير موجود في القنصلية ولا في المملكة العربية السعودية، والقنصلية والسفارة تبذل جهودا للبحث عنه ونشعر نحن بالقلق إزاء هذه القضية‭‭‭“‬‬‬.

القاتل يشعر بالقلق على إختفاء ضحيته، حيث مازالت خطيبته تصر على ان خاشقجي دخل القنصلية ولم يخرج منها وهي كانت ترافقه ولم يسمح لها بالدخول وانتظرت خارج مبنى القنصلية طوال أكثر من ساعتين قبل أن تبلغ عن إختفاءه.