الدبور – وزارة الدفاع القطرية أصدرت بيانا تقول فيه أنه تم الامر بتحريك القوات البرية الأميرية في مختلف المناطق من الدولة من ضمن تدريب عسكري كبير لقواتها البرية على صد أي هجوم أو تحركات في المنطقة.

ويجري الأن تدريبات عسكرية كبيرة بين القوات السلطانية في سلطنة عمان والجيش البريطاني أيضا.

 

وتبدو المنطقة إنها تخشى الحرب والغدر، مع إنها في ظاهرها تدريبات عسكرية روتينية تجري بشكل مستمر، إلا أن لها شكل مختلف هذا العام وتدريب مختلف وكأن المنطقة قادمة على حرب.

فقد شرعت جميع قيادات وأفرع القوات البرية الأميرية، ووحدات أخرى من القوات المسلحة القطرية في تحركات عسكرية داخل البلاد، بحسب بيان لمصلحة التوجيه المعنوي، التابعة لوزارة الدفاع القطرية.

وبحسب البيان المنشور على صفحة الوزارة على “تويتر”، بدأت القوات المسلحة القطرية تنفيذ التمرين التعبوي “نصر 2018″، وهذه المناورات العسكرية تستهدف تدريب القيادات على “مهام تقدير الموقف والتخطيط والقيادة والسيطرة باستخدام منظومات الأسلحة الحديثة وأعمال هيئة الركن والتنسيق بين القوات والأجهزة الأمنية الأخرى”.

ونقل البيان عن مدير التمرين، العقيد الركن مبارك هزاع الهاجري، قوله إن من أهداف تمرين (نصر 2018) “تدريب القادة وهيئة الركن على التخطيط والإسناد وتنفيذ عمليات اختراق قوات العدو ومنع عمليات التسلل واحتواء العدو وتدميره واستعادة الموقف”. ولم يحدد البيان مدة التمرين.

وكانت القوات البحرية الأميرية القطرية أجرت في 20 سبتمبر/أيلول المنصرم، مناورات عسكرية مع القوات البحرية الهندية في المياه الإقليمية القطرية، وقبلها أجرت على مدى 2017 وكذلك السنة الجارية سلسلة من المناورات المكثفة في سياق ما يربطها من اتفاقيات تعاون عسكري مع عدد من الدول.

فهل و والكويت مستعدون لأي عمل غادر من الجيران؟ وهل يلدغ المؤمن من الجحر مرتين؟