الدبور – أخيرا رضخ للضغط الإعلامي و الشعبي عليه بضرورة إتخاذ موقف معين بقضية إختطاف الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والذي تشير التحقيقات إنه تم إغتياله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بطريقة بشعة للغاية.

وقد أمر الرئيس الأمريكي بإرسال محققين من جهاز الأف بي آي الأمريكي بعد موافقة السلطات التركية لمعرفة مصير خاشقجي و الإطلاع على النتائج التي وصلت لها السلطات في بخصوص هذه القضية.

 

و قال الرئيس الامريكي إن إدارته تقترب من “معرفة ما جرى لجمال خاشقجي أكثر مما تظنون” مشددا أن القضية “سابقة سيئة لا يمكن أن نسمح بها”.

وأوضح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية أنه ينظر لقضية خاشقجي ببالغ الجدية ورغم أنها لا تتعلق بمواطن أمريكي لكن هذا غير مهم خاصة أنه صحفي.

وأضاف: “خاشقجي حتما دخل القنصلية وحتما لم يخرج منها” لافتا إلى العمل مع تركيا والسعودية لحل المسألة.

 

وتابع: “إذا تبين ضلوع في اختفاء أو قتل خاشقجي فإنه سيكون أمرا فظيعا للغاية”.

وقال ترامب: “إننا حازمون جدا، ولدينا محققون هناك ونعمل مع تركيا، وبصراحة نعمل مع السعودية. نريد أن نعرف حقيقة ما حدث”.

وقد تسائل المراقبون هل ترامب عازم فعلا على معرفة الحقيقة؟ وهل يريد معرفتها للتغطية على صديقه الحلوب ؟ أم للضغط عليه أكثر ليحلبه أكثر؟

 

من جانبها نفت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة أنباء الاناضول الحكومية مشاركة محققين أميركيين في التحقيق بشأن اختفاء خاشقجي.

وقالت هذه المصادر للوكالة “ليس صحيحا أن الولايات المتحدة كلفت محققين في قضية خاشقجي.