الدبور – وزير خارجية ابن سلمان، والذي إختفى عن ساحة الدفاع عن بلاده في قضية إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، يبدو إنه كان مشغولا فيما يبدو بإيجاد حل مرضي لأزمة وخصوصا بعد تحولها لقضية رأي عام.

ومع الضغوط الدولية حتى من حليفهم الاوحد ترامب، ومع إصرار الرئيس التركي أردوغان على كشف ملابسات قضية إغتيال الكاتب السعودي في إسطنبول ونشر أسماء كل المتهمين، ومع وضوح الرؤيا وطلب تركيا قائمة ب ١٥ شخصا من متهمين في الإغتيال.

 

لم يجد الجبير بدا إلا من الإتصال بغريمه الاوحد وهو محمد بن عبد الرحمن آل الثاني لإيجاد حل مرضي للجميع في قضية الإغتيال و إغلاق الملف للأبد.

ومع أن قطر صغيرة جدا وقضيتها أصغر من أن تذكر امام الجبير، إلا أنه عند الحاجة تصبح قطر دولة عظمى بالنسبة له ويتوسل لها إنقاذ دبه الداشر من ورطة كانت أكبر منه.

 

وقد قال حساب بدون ظل والذي يغرد من داخل قصور الحكم وتصدق تغريداته عادة، أن عادل الجبير وزير خارجية ابن سلمان إتصل فعلا بوزير خارجية قطر للتوسط لدى تركيا لإيجاد حلا مناسبا يرضي الطرفين يمكن بموجبه الخروج بصيغة معينة لقصة إختفاء خاشقجي وموته فيما بعد، في قصة خيالية مثيرة تظهر حقائقها بعد أشهر من الآن.

وقال بدون ظل في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

سعادة عادل جبير ، يتصل بوزير خارجية قطر من اجل ايجاد حل مرضي مع الجانب التركي