الدبور – القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، يعيش في حالة من الفزع و الخوف مما شهده في مبنى القنصلية السعودية بداية هذا الشهر مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

وأفادت المصادر لصحيفة “يني شفق” المقربة من الحزب الحاكم في تركيا، أن القنصل يعيش حالة من الفزع”، ويمكث في منزله منذ أيام وتم إلغاء مواعيده كافة، وسط اعتقادات لدى الأمن التركي أن جثة أو أجزاء من جثة خاشقجي دفنت في حديقة القنصلية.

 

وأضافت مصادر التحقيق إنها تعتقد أن القنصل لم يكن على علم بما سيحصل لخاشقجي، وإنه أصيب بصدمة عندما حضر رجال من الحرس الشخصي لابن سلمان وسحلوه من مكتبه عندما كان يتحدث معه في بعض الأمور.

وحاول خاشقجي مقاومة الرجال عندما هجموا عليه فجأة وسحلوه في أرض المكتب وضربوه، فتم حقنه بحقنة مخدر للسيطرة عليه حسب تحقيقات السلطات التركية.

 

السفير الذي شهد بداية قتل وتقطيع الكاتب جمال لم يتحمل وخرج من المكان فورا عائدا إلى مكتبه ومن ثم غادر إلى منزله وهو في حالة فزع لم تنتهي حتى اليوم، فهو رجل دبلوماسي لم يعتد على رؤية الدماء والقتل والتعذيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصحفي السعودي نقل إلى غرفة ثالثة وهناك تم قتله والبدء بتقطيع جسده إلى أجزاء، مشيرة إلى أن عملية قتل وتقطيع خاشقجي على يد الحرس الشخصي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسجلة بحسب المسؤول.

 

وأضافت: الفريق الأول الذي قام بالقتل غادر بعد دقائق على الفور، أما الفريق الثاني فكانت مهمته مسح الأدلة كافة من مسرح الجريمة، وكان من ضمنه رئيس معهد الطب الشرعي محمد صلاح الطبيقي الذي كشفت السلطات التركية عن اسمه.

وقد تم إستدعاء طبيب خاصة للنظر في حالة القنصل السعودي العتيبي في منزله، حيث حالته تسوء يوما بعد يوم، وخصوصا عندما أجبره ابن سلمان على العودة إلى مقر القنصلية وفتحها الى مراسلي روينرز لإثبات براءة السعودية من جريمة القتل.

وبدت علامات غريبة على وجه القنصل إثناء حديثه مع رويترز، و إرتباك واضح في كلامه، تدل على الحالة النفسية التي يعيشها.

وقد نُشر مقطع فيديو، جديد قالت حساباتٌ على “تويتر” إنه يرصد لحظة نزول طبيب من إحدى السيارات الدبلوماسية الـ(26) المشتبه فيها والتابعة للقنصلية في اسطنبول، ودخوله منزل السفير السعودي محمد العتيبي القريب من مبنى القنصلية.

ويظهر المقطع المتداول، إحدى السيارات الدبلوماسية المشتبه فيها والتي تم تعقبها في إطار التحقيقات الجارية توقفت أمام منزل “العتيبي” وكانت تقل رجلاً يلبس زي الأطباء، ودخل إلى بيت القنصل.