الدبور – مرض العظمة وحب السيطرة لدى الدب الداشر ابن سلمان هو من أوقعه في شر أعماله، وبعكس ما توقع الكثير ممن خدعوا برؤيته ودهائه في الحصول على العرش السعودي، فقد أبدى غروره مدى الغباء الذي يتمتع به.

غباء الداشر أوصل فيديوهات وتسجيلات عن حادثة إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي إلى السلطات التركية، والتي بدورها أرسلتها لعدة دول كبرى منها الولايات المتحدة و بريطانيا.

 

خبراء الإنترنت قالوا أن الطريقة الوحيدة للحصول على مثل تلك التسجيلات التي حصلت داخل القنصلية هو إعتراض بث مباشر من من تلك الكاميرات عبر سيرفرات القنصلية إلى المملكة .

وحسب مصادر قريبة من قصر الحكم ونشرها الدبور في تقارير سابقة، أن طلب مشاهدة صور التحقيق مع خاشقجي وتعذيبه و إهانته ومن ثم قتله وتقطيع جسده، وأردا بهذا إعطاء درس قاسي لكل من يعارضه مهما كان منصبه أو اسمه.

لذلك رجّح خبراء في أمن الانترنت احتمالية حصول السلطات التركية على الفيديوهات والتسجيلات قتل الصحفي من خلال اعتراض بث مباشر (Streaming)، كان يتم إرساله من مكان العملية إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يبدو أنه أراد متابعة التحقيق مع خاشقجي أولا بأول.

وقال الخبراء، إن أي دولة تمتلك بالتأكيد أجهزة قادرة على اعترض المراسلات والبث المباشر.

 

ورأى بعضهم أن سبب تأخر في إعلان امتلاكها لمثل هذه الأدلة، سياسي؛ لأن الدولة لا تريد كشف أساليبها في التجسس على السفارات الأجنبية.

لكن خبراء آخرين قالوا إن تحليل الرسائل والبث المباشر التي يتم اعتراضها يحتاج إلى وقت، خصوصا أن السفارات والمباني المهمة تستخدم غالبا طرقا عالية التقنية لتشفير المراسلات.