الدبور – أعلن وقوفه مع ضد ما أسماها “الشائعات التي تستهدفها”، وذلك في الوقت الذي تتهم فيه بالتورط بإخفاء وقتل الكاتب السعودي بعد دخوله إلى قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ولم تطالب الأردن كغيرها من دول العالم بما فيها أمركيا حليفة السعودية بمعرفة مصير خاشقجي، بل حكمت الدولة على إنها شائعات تستهدف السعودية الدولة المسالمة المحبة للجميع.

ولم يتسائل البيان الرسمي الذي خرج من الأردن أين جمال، أو حتى عبارة في نهاية البيان تتمنى فيه سلامة الصحافي أو معرفة الحقيقة حتى لو كانت مع السعودية، تمنى يا أخي فقط أمنية على غرار شركة أمنية.

 

وأشادت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، بـ”مركزية جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة ودورها القيادي الرئيس في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة والعالم”.

(مثل حصار قطر، تجويع أطفال اليمن، القتل في اليمن ووضعها ضمن أخطر منطقة في العالم وأكبر مجاعة، مثل سعيها لتطبيق صفقة القرن والضغط على الفلسطينيين بقبولها، مثل دعم مقاتلين في سوريا لتدمير الثورة، مثل الحرب في ليبيا وتدخلها فيها… لم يكن هناك مجالا في بيان الأدرن لذكر كل محاسن السعودية).

 

وشددت غنيمات على دعم الأردن للموقف السعودي المؤكد على ضرورة تغليب العقل والحكمة في البحث عن الحقيقة.

العقل عند غنيمات يقول أن خاشقجي دخل القنصلية واختفى كما يختفي السكر في الشاي وهذا أمر طبيعي)

وأكدت “متانة العلاقات الاستراتيجية الأخوية بين المملكتين ورفض المملكة أي استهداف للسعودية ودورها ومكانتها في العالمين العربي والإسلامي والعالم”.

مكانتها في تدمير العالم الإسلامي، في منع الحج عمن لا تحبهم، منع شعب قطر من الحج، تدمير اليمن!

 

ويبدو بيان الأردن جاء تعليقا على الاتهامات بشأن تورط السعودية بقضية خاشقجي، الأمر الذي أكدته أمريكا ذاتها حليفة الأردن والسعودية.

وقال المسؤولون الأتراك مرارا إنهم يعتقدون بأن أوامر عليا سعودية وراء قضية اختفاء خاشقجي، ومقتله في قنصلية بلاده، وفق قولهم.