الدبور – الذي سجنه ابن سلمان وشفط كل أمواله وأجلسه على الحديدة كما يقولون، إنضم مغرما وبأمر مباشر من القحطاني إلى اللجنة الخاصة من الذباب التي تم تشكيلها لصد ما يسمى الهجمة الشرسة على لسبب تافه وهو إختفاء مواطن صحافي سعودي داخل قنصلية بلاده، القلب الحنون.

الوليد كغيره من الذباب سواء من العامة الموظفين أو الإعلاميين أو من يريد إتقاء شر أبو منشار ومنشاره الذي لا يرحم، ولعل هذا ما أرداه منذ البداية عندما أقدم على خطوة كبيرة مثل هذه، أراد تأديب الشعب و العالم كله لما سيأتي بعدها من توحش.

 

الوليد بن طلال كتب تغريدة يتقرب فيها من الملك وولي عهده ، وقال فيها بما معناه ليذهب الوطن و المواطن إلى الجحيم، المهم أن يبقى الملك..

ولعله خاف الله قليلا فوضع اسم الله أولا، ودعى ربه أن هذا الأمر لن يزعج منشار ابن سلمان، واستشار جميع مستشاريه، فقالوا له لا بأس هذه المرة ليكن الله أولا في العلن، ولكن في قلبك يجب ان يكون الملك أولا.

وقد دشن الذباب الإلكتروني في السعودية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” واسع الانتشار في المملكة، وسماً باللهجة السعودية بالتزامن مع إعلان الرياض رفضها “تهديدات بمعاقبتها فيما يتعلق باختفاء الصحفي في اسطنبول، وأنها سترد على أي عقوبات تفرض عليها بإجراءات أكثر صرامة” وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الأحد.

وحمل الوسم عنوان “#لازما_العايل_زمينا”، والذي يعني أن المملكة سترد بحزم على من يفكر في الاعتداء عليها، وجذب عددًا كبيرًا من المغردين السعوديين، ووصل إلى قائمة الترند السعودي.

وانضم الأمير السعودي المفرج عنه حديثاً الوليد بن طلال إلى قائمة المغردين تحت ذلك الوسم، إذ كتب اليوم تغريدة قال فيها:

“الله ثم الملك ثم الوطن”

ووضع الوطن في آخر قائمة إهتمامه و إهتمام كل من يخشى منشار ابن سلمان. كأن لسان حاله يقول ليذهب الوطن والمواطن للجحيم وليبقى الملك، لكي يبقى منشاره بعيدا عنا.