الدبور – هو من نفس الجوقة التي تتحرك بأمر واحد يصدر من أعلى سلطة ذبابية في المملكة، فقد لوحظ خلال اليومين الماضيين إنطلاق حملة كبيرة مرة واحدة للدفاع عن السعودية، وهذا يدل على تلقيهم أمر واحد في وقت واحد ونفس السيناريو يتكرر مع الكل.

وتشعر أن إيميل أو فاكس واحد صدر لهم جميعا بصيغة الدفاع والشتائم، فلا داعي لمتابعة الجميع يكفي ذبابة واحدة أو إعلامي طبال واحد لتجد أن التطبيلة واحدة.

وهناك حالات للتطبيل تكون بجهل، بمعنى تنفيذ الامر بدون حتى بحث ولا دراسة عن ما هي المشكلة أو لماذا أدافع، وهنا تنطبق حالة مصطفى بكري الذي يرقص ويطبل على جميع الموجات.

 

فقد خرج الكاتب المصري المقرب من نظام السيسي مصطفى بكري ليطبل لـ ويتحدث عن الذي لا يعرف اسمه وأخطأ به مرتين لا واحدة قد تكون سهوا.

 

وخرج “بكري” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر يدافع وينافح عن المملكة لكنه وقع في شر أعماله بحديثه عن “خاشقجي” آخر غير الذي تضج بأخباره الدنيا ووسائل الإعلام.

ودون ذاكرا بوصلته التطبيلية أن الصحافي السعودي المختفي يدعى “عدنان خاشقجي”ما نصه:

”لكل من يعنيهم الأمر ، أن بلاد الحرمين الشريفين لن تقبل ان تكون لقمة سائغه للطامعين والكذابين ، وأن هذا السيناريو الكاذب عن مسؤوليتها في إختفاء الصحفي السعودي عدنان خاشقجي هو مجرد أكذوبه تستهدف المملكة وإبتزازها ،  وإخضاعها للأطماع الأمريكيه والغربيه”

مصطفى بكري أثبت غبائه وفضيحته بنفسه بتغريدة ثانية أكد فيها أن اسم “عدنان خاشقجي” لم يرد سهوا أو خطأ بالتغريدة الأولى.

وأثارت تغريدات “بكري” سخرية واسعة بين النشطاء الذين نصحوه بمعرفة اسم صاحب الأزمة أولا ثم بعد ذلك التطبيل للسعودية حتى لا يفضح نفسه مرة أخرى.