الدبور- الإعلامية الكويتية ، المثيرة للجدل كعادتها، لا يكاد يمر عليها يوم أو يومان بدون تسليط الضوء عليها، وإذا خفت الضجة التي تخلقها هي حولها، حتى تبدأ بفصل جديد مختلف كل مرة.

فمن التعري على وسائل التواصل الإجتماعي كل فترة، إلى المجادله والردح مع فنانات إنتقدوها أو نصحوها بأن تغير طريقة لبسها وتعريها لأنها لا تناسب عادات المجتمع الكويتي المحافظ.

 

إلى تصويرها لهدية قالت إنها من امير سعودي وهي عبارة عن صندوق العجائب حيث يحوي هدايا بقيمة ٢ مليون ريال، لنكتشف إنها كذبة هي قامت بتأليفها وإحضار الممثلين لتأديتها.

وآخر تقليعاته عبارة عن سحلية سببت لها الرعب، وطبعا يجب تصوير حادثة السحلية والتحدث مع متابعيها ماذا تفعل وما الممكن فعله وكم ستدفع للتخلص من سحلية إدعت إنها وجدتها على زجاج سيارتها الأمامي.

وقد أثارت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل، كعادتها سخرية ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقطع الفيديو الذي وثقته على حسابها في “سناب شات” لسحلية وجدتها على سيارتها.

 

ووثقت حليمة وجود السحلية على الواجهة الأمامية للسيارة، معلقة: “شو بسوي احس اني ابكي ورب الكعبة، هني بالسيارة وقاعدة امشي انا، رايحة لعند ماما، ياويلي ياماما أنقذيني”. طبعا بدلع مصطنع.

وأضافت في مقطع الفيديو: “رايحة محطة البنزين عشان يشيلولي ياه، والله للي يشلي ياح بعطيه كل فلوس، بس يشلي ياه بموت، بروح لعند احد يشلي ياه”.

واتهم روّاد مواقع التواصل، حليمة، بأنها هي من وضعت السحلية، رغبة في استدرار متابعين، ولاستغلال الواقعة للكشف عن نوع سيارتها.

وقال مغرّد يدعى “حمد”:

“والله او بحلف اهي حاطته بس جذي تبي تسوي افلام تقدر تشغل مساحات ويطيح كل شوي تحط ع علامة السياره عشان تبين نوع السياره، أفلام هندية”.

وأيده “سالم الشمري”: “تفلم اهي الي حاطته بس ماكو سالفه ابي تخلق سالفه غصب يعني ماتعرف تشغل المسحات ويطيح طيح الله حظج”.