الدبور – رئيس مجلس الأمة الكويتي الذي جنن الكيان المحتل وأقلق راحتهم في المحافل الدولية وأينما حل، جعل الوفد الصهيوني يغادر القاعة عند إلقاء كلمة نارية أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.

وكان مرزوق الغانم قد  ندد  في كلمته بالانتهاكات التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

حيث قال الغانم مخاطبا الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، :” إن من ينتظرون أن يرفع من الشعب الفلسطيني ان يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول، بأن ذلك لن يحصل ابدا، وأضاف مكملا ” نقول بالعربية “هذا عشم إبليس بالجنة”.

واضاف” “منذ أكثر من ٥٠ عامًا يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون وعندما يرفع حجرًا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز “.

وطالب الغانم برلمانيي العالم بتفعيل أدوات الردع وخطاب الرفض فيما يتعلق بالممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين الذين يعيشون معادلة غير منصفة ومفارقة غير مفهومة.

وأضاف “صدقوني (لن يحصل) فالفلسطيني عبر 70 عامًا لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره”.

وأضاف مستطرد “وأنا أقول لكم: مقابل كل مأتم فلسطيني، عشرة أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني، عشرة رضع، ومقابل كل طلقة رصاص، ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار”.

وقال الغانم “إذا كان حضور السياسة وإشاراتها لا يكفي للفهم، فلا بأس من استدعاء الأسطورة، سيظل (سيزيف) يتمثل بهذا الكيان الغاصب، وسيظل الفلسطيني (صخرته) العنيدة “.

واستعرض الغانم في كلمته التدهور الذي طرأ على الملف الفلسطيني خلال الشهور الستة الماضية قائلًا “منذ اجتماعنا قبل ستة أشهر هنا، ماذا حدث على صعيد هذه القضية؟ هل فقط بقيت دون حل وتقدم؟ كنت أتمنى أن أقول نعم لكن ما حدث خلال ستة أشهر هو مزيد من التدهور والتغيير المستمر والانتهاك المؤسس والمتعمد “.

وتناول الغانم أبرز صور التراجع والتدهور على صعيد الملف الفلسطيني ومنها مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون القومية اليهودية ومشكلة العجز المالي في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) وتداعيات أزمة قرية (خان الأحمر) بالضفة الغربية والتهديدات بهدم مئات المنازل هناك.