الدبور – هو اسم يسبب قلق دائم لابن سلمان، وكانت إزاحته من منصبه ومن الصورة من اهم الإنجازات التي يفتخر بها، إلا ان هذه الفرحة يبدو إنها لن تدوم خصوصا بعد تداول إسمه مجددا كبديل له في ولاية العهد وإسترجاع منصبه الذي إنتزعه منه بالقوة والغدر.

 

حيث بدأ بعض كتاب الرأي في وسائل الإعلام الغربية يذكرون اسم ولي العهد السعودي السابق ووزير الداخلية محمد بن نايف، ويشيدون بكفاءته خلال فترة توليه مسؤولياته في المملكة، في الوقت الذي يتهاوى فيه اسم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على الصعيد الإعلامي الدولي.

وجاءت عملية إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول كضربة قاسية على رأس ولي العهد الذي بات يعرف بلقب أبو منشار، وووصل هذا اللقب حتى للإعلام الغربي.

وذكرت بعض المصادر أن في حالة يرثى لها، قلق ولا ينام ويحاول البحث عن حلول لإنهاء هذه الورطة التي لم يحسب لها أي حساب، حيث تقول المصادر المقربة من قصور الحكم أن اعتقد أن خاشقجي سيذهب للقنصلية ويتم خطفه بدون علم أي شخص، ولكن ذهاب خطيبته معه وجلوسها خارج القنصلية تنتظره هو من أفسد كل شيئ، وعندما بلغت عن إختفاءه تم تصفيته بسرعة.

 

وشنت حملة واسعة ضد ابن سلمان، في صحف كبيرة مثل “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، حيث يعتقد أنه المسؤول عن اختفاء الصحافي السعودي ومقتله.

الكاتب الأمريكي المعروف، نيكولاس كريستوف، هاجم ابن سلمان، واعتبره “ولي عهد مجنون، يقتل صحافيا، ويختطف رئيس وزراء، ويُجوع ملايين الأطفال، لا يستحق أبدا الحفاوة في المآدب الرسمية، وإنما مكانه اللائق هو زنزانة سجن”.

وقال كريستوف: “بصراحة، هذا عار على المسؤولين في إدارة ترامب وأباطرة الأعمال التجارية، الذين سبق لهم أن صفقوا لابن سلمان، رغم سجنه عشرات رجال الأعمال والأمراء، وخطفه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وإجباره على الاستقالة، والتهور بخلق أزمة مع قطر، بالإضافة إلى حرب اليمن التي خلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يعيش قرابة ثمانية ملايين يمني على حافة المجاعة”.

وأضاف: “يمكن لأمريكا أن توضح للعائلة المالكة السعودية أنه يجب أن تجد وليا جديدا للحكم”.

من جانبه، تحدث رئيس وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه” السابق جون برينان، عن أفضلية فترة محمد بن نايف على فترة ابن عمه ولي العهد الحالي. وقال إن “الاستخبارات السعودية والأجهزة الأمنية كان لديها سمعة فظيعة، حيث إنها ولعقود طويلة قامت بعمليات خطف مواطنين سعوديين وغير سعوديين، إلا أن هذه الممارسات توقفت مع وصول محمد بن نايف، ولي العهد السابق، لمنصب نائب ثم وزيرٍ للداخلية بين عامي 2004 و2017”.