الدبور – نواب أمريكيون رفضوا ما قام به الرئيس الأمريكي من إقتراح قدمه للملك السعودي للخروج من أزمة إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

ورفض النواب ما قاله الرئيس أن قتلة مارقون هم من قنلوا خاشقجي داخل القنصلية، واعتبروا هذا بمثابة تبرئة لابن سلمان، حيث رواية القتلة المارقون هي رواية وهو أول من ذكرها ولم تذكرها أبدا.

 

وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي السيناتور كريس ميرفي -في تغريدة على تويتر- إنه يسمع بأن “نظرية القتلة المارقين السخيفة هي ما سيذهب إليه السعوديون. من المذهل حقا أنهم استطاعوا توظيف رئيس الولايات المتحدة كوكيل للعلاقات العامة لترويجها”.

في السياق نفسه، قال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي السيناتور كريس فان هولن إن إشارة ترامب تجافي الحقيقة.

 

وأضاف فان هولن أن الأمر باغتيال خاشقجي جاء بلا شك من قمة هرم السلطة في السعودية، وأنه يتعين على واشنطن “ألا تكون شريكة في التستر على هذه الجريمة البشعة”، بحسب تعبيره.

ورأى السيناتور تيم كين من الحزب الديمقراطي أن كلام ترامب يمثل “إهانة”، وأنه يكشف عن “رجل لديه استعداد لتصديق الزعماء المستبدين أكثر من الاستخبارات الموثوقة”.

من جانب آخر، قالت السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة سامانثا باور إن “فكرة عدم معرفة محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي) بإرسال فريق لاختطاف خاشقجي، سخيفة”.

وقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض الاثنين إنه تحدث مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز عبر الهاتف، وإن الملك نفى له بشكل “قوي جدا جدا” ضلوع المملكة في هذا الأمر. وأشار ترامب إلى أن “قتلة مارقين” قد يكونون وراء اختفاء خاشقجي.

وفي وقت لاحق، قالت وسائل إعلام أميركية إن الحكومة السعودية تستعد لتقديم اعتراف بمقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول، بصيغة تبرئ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من أي مسؤولية عن مقتله.