الدبور – كشفت صحيفة الأمريكية أن 5 أشخاص على الأقل من المشتبه بهم والمطلوبين لدى السلطات التركية، وهم من ضمن الوفد الأمني الذي ضم ١٥ شخصا الذين دخلوا تركيا في نفس يوم دخول الكاتب جمال خاشقجي مقر قنصلية بلاده، وقاموا بإغتياله وتقطيع جسده، هم من مرافقي .

وقالت الصحيفة إن “أحد المشتبه بهم الذين حددتهم تركيا في قضية اختفاء السعودي كان رفيقا متكررا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث شوهد وهو ينزل من الطائرات معه في باريس ومدريد، كما تم تصويره مع الحراس الواقفين خلال زياراته هذا العام إلى مدينة هيوستون. وبوسطن والأمم المتحدة (في جولته بأمريكا).

ويعتقد أن هذا الرجل وهو مرافق أمني خاص لابن سلمان هو من نفذ عملية الإغتيال قبل أن يقوم الدكتور التابع للأجهزة الأمنية بتقطيع جسده لسهولة نقله بحقائب خارج القنصلية.

وهذا الرجل الخفي قد إختفى من المشهد وأمره ابن سلمان بعدم السفر والإختباء لفترة حتى تنتهي قضية خاشقي التي جرت بما لا يشتهي.

كما يربط ثلاثة أشخاص آخرين، بحسب شهود وتسجيلات، صلتهم بطاقم الحماية لولي العهد السعودي.

والخامس، بحسب الصحيفة الأمريكية، هو طبيب شرعي يشغل مناصب رفيعة في وزارة الداخلية والمؤسسة الطبية في ، وهذا النوع من الأشخاص لا يمكن توجيهه إلا من قبل سلطة سعودية رفيعة المستوى.

وقالت الصحيفة إنه إذا كان هؤلاء الرجال، كما تقول السلطات التركية، حاضرين في القنصلية السعودية في اسطنبول، حيث اختفى السيد خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، فإنهم قد يوفرون صلة مباشرة بين ما حدث والأمير محمد.

 

وأشارت إلى أن “هذا من شأنه أن يقوض أي اقتراح بأن السيد خاشقجي توفي في عملية مارقة لم يوافق عليها ولي العهد. كما أن ارتباطهم به قد يجعل من الصعب على البيت الأبيض والكونجرس قبول مثل هذا التفسير”.