الدبور – دكتور في أصول الفقه هذا ما يعرف به نفسه المدعو ،  نشر  سلسلة تغريدات يظن إنه يدافع بها عن فإذا هو يدافع عن الظلم ويبرره، ودائما الفتوى الجاهزة والمخصصة فقط لآل سعود دون غيرهم وهو عدم مشروعية الخروج عن الحاكم مهما فعل جاهزة للنشر، و كما قال حتى لو زنا وشرب الخمر كل يوم لمدة نصف ساعة على الهواء مباشرة، فما علينا إلا تشجيعه وعدم قطع متعته عليه.

وإذا كانت متعة الحاكم هي تقطيع البشر بالمنشار في قنصليات بلاده، ايضا حسب الشيخ الدكتور الذي يعلم الطلاب الشريعة يجب عدم التنغيص على الحاكم متعته ومطالبته بالعدالة.

حيث قال الدكتور في أصول الفقه محمد السعيدي في تغريدته التي لسعها الدبور من صفحته على تويتر ما نصه:

“لو افترضنا جدلاً ثبوت تورط السعودية باختفاء جمال خاشقجي فماذا يجب على النخب العربية أن تفعل؟ الجواب:تقف مع السعودية حتى تتجاوز الأزمة ظالمة أو مظلومة،ومساعدتها على الصمود السياسي أمام الضغوطات الغربية مع تصحيح المسار الجنائي في القضية لأن أي ضرر يصيب بلادنا سيدفع الجميع ثمنه.”

ليرد عليه الصحافي من واشنطن نظام المهداوي يسأله لماذا لم تستخدم هذه الفتوى للرئيس مرسي ولماذا حللتم الخروج عليه وبل دعمتم الخروج عليه بالمليارات؟

وقال في تغريدته ما نصه:

“تعلمون طلابكم ان الوقوف مع الظالم بكف يده عن الظلم فمن يكف يد بن سلمان عن قتل الأبرياء؟ ولماذا لم تنصحوا ولي أمركم بأن يقف مع رئيس شرعي بمصر ظالماً أو يقف مع قطر ان كانت ظالمة وهل نصرة الظالم بدعم الإنقلابيين وقتل اليمنيين. ان كنت تتبرع بحمل دم خاشقجي برقبتك فكف عن نصيحة الآخرين”

وأثارت تغريد السعيدي النشطاء على موقع تويتر وسخريتهم مما قال، وكيف لعالم دين واستاذ فقه ودكتور يبرر للظالم ظلمه ويعطيه رخصة للظلم كيفما يشاء.

وقال مغرد آخر للسعيدي ما نصه:

“تدعوا الناس ان توقف مع الشخص سواء ظالم او مظلوم؟ اعتقد ابليس يستحي يقولها !!”