الدبور – غضب عام تشهده الساحة الأمريكية سواء الإعلامية منها أو السياسية من موقف الرئيس الامريكي الضعيف أمام اموال القذرة والمغموسة بدماء الأبرياء كما أطلق عليها الإعلام.

حيث شهد الإعلام الأمريكي هجوما عنيفا على إدارة وكيف أن أموال السعودية حولت رئيس أكبر دولة في العالم إلى مدير علاقات عامة لابن سلمان وجرائمه التي لا تنتهي، وقالت الصحف الأمريكية إن لم تتخذ إدارة أي عقاب بحق السعودية فهذا تصريح عام للقيام بالمزيد من الجرائم حول العالم وسيصل إجرامهم إلى أمريكا بدون تردد.

حتى شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية والتي يعتبرها ترامب من أقرب المحطات الى قلبه، والوحيدة التي يثق في أخبارها ويعاملها معاملة خاصة، لم تقف معه هذه المرة وكذبت ما قاله إن ليس هناك مصالح مادية خاصة تربطه مع السعودية.

و دعا عضو مجلس الشيوخ الأمريكي البارز “ليندسي غراهام”، على خلفية مقتل “خاشقجي” السعوديين لاختيار بديل عن ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، مشيرا إلى أنه لطخ اسم بلاده. حسب وصفه.

 

وقال “غراهام” في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية: “لن أتعامل مع مرة أخرى ولن أعود إليها ما دام هذا الصبي يتولى المسؤولية”.

 

وكان “ترامب” قد رد على وسائل الإعلام الامريكية الأخرى التي تتهمه بمحاباة السعودية في قضية مقتل “خاشقجي”، قائلا في تغريدة له عبر “تويتر”:” ليس لدي أي مصالح مالية مع السعودية أو مع روسيا، وأي أخبار تقول العكس فهي عبارة عن أخبار كاذبة”.

لترد عليه “فوكس نيوز” قناته المفضلة عبر أحد حساباتها على “تويتر”، ذاكرة إحصائية للمعاملات التجارية التي تربطه بالسعودية.

وقالت إنه في العام  1991 باع ترامب يختا لأمير سعودي، كما أنه في العام 2001 بيع الطابق الخامس والأربعون من برج ترامب إلى سعوديين.

وأضاف الحساب أنه “في حزيران/ يونيو من العام 2015، قال ترامب: “أنا أحب السعوديين، العديد منهم في برج ترامب”.

وفي شهر آب/ أغسطس، قال ترامب: “لقد اشتروا مني شققا، صرفوا ما بين 40 مليون دولار إلى 50 مليون دولار”.

وأشارت الشبكة إلى أن اللوبي السعودي صرف نحو 270 ألف دولار في أحد فنادق ترامب في العاصمة العام الماضي 2017.