الدبور – كشفت قناة عن وقائع مخيفة جديدة في طريقة تعامل دكتور التشريح الأمني السعودي مع جثة خاشقجي قبل قتله وبعد قطع رأسه، قصص تبدو إنها من الخيال أقرب لها من الواقع، ولكنها للأسف تبدو حقيقة مع كمية التسريبات التي تخرج.

فما صحة تلك التسريبات و الأخبار التي نشرتها الجزيرة مؤخرا عن مصدر تركي رفيع؟

ينشط الإعلام السعودي في تكذيب ما نشرته الجزيرة في تقريرها الأخير عن الطريقة التي تم التعامل بها مع جثة خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، ولكنها فشلت في إثبات العكس من مصادرها داخل قصر الحكم، لأن نفسه لا يملك رواية تصلح لتسريبها الى قناة العربية مثلا، لأنه يعلم إنها ستضره أكثر ما تنفعه، حتى في مقابلته مع بلومبيرغ فور الإعلان عن قتل خاشقجي، ترك الباب مفتوحا في إجاباته، وقال وقتها لا علم لي إن كان خاشقجي في أم لا، ولا علم لي إن كان في القنصلية أم لا.

حيث قال المصدر الامني لقناة الجزيرة  إنّ فريق البحث الجنائي التركي استمع للتسجيلات قبل معاينة القنصلية السعودية وقام بعمل محاكاة للتسجيلات داخلها.

وأكد أن التسجيلات تثبت أن خاشقجي تعرض للهجوم من عدة أشخاص عقب دخوله غرفة القنصل السعودي داخل القنصلية.

وأضاف المصدر الأمني أن الغرفة التي قتل فيها خاشقجي كانت مجهزة مسبقا بالمعدات للتعامل معه.

وقال أيضاً إنّ طبيب التشريح السعودي صلاح الطبيقي باشر بتقطيع جثة خاشقجي عقب تصفيته مباشرة.

وتابع أن صلاح الطبيقي استغرق ١٥ دقيقة في عملية تقطيع جثة خاشقجي.

 

وكشف المصدر الأمني أن مساعدين لطبيب التشريح السعودي صلاح الطبيقي كان يغلفون أجزاء جثة خاشقجي بعد تقطيعها مباشرة.

ولفت المصدر الى أنّ صلاح الطبيقي كان أسرع من مساعديه في التعامل مع الجثة.

وذكر المصدر الأمنيّ أنّ فريق البحث الجنائي توصل للمكان الذي قتل فيه داخل القنصلية السعودية في اسطنبول بدقة.

وفي النهاية رواية الجزيرة هي الأقرب للتصديق لأنها لم تنفرد بها وحدها بل نشرت عدة صحف ومواقع نفس الحكاية وإن إختلفت التفاصيل الصغيرة ومنها نيويورك تايمز وواشطن بوست والجارديان والكثير من الصحف الكبرى.