الدبور – كلما خرج الإعلام السعودي برواية غبية بغباء عملية إغتيال الكاتب جمال خاشقجي، أو أشد غباء، خرج الإعلام التركي لينسفها ويحرجهم، ولعل مثل هذا الإعلام الذي كان يديره صباب قهوة مثل القحطاني، لن يتغير أبدا.

فقد شن الإعلام السعودي منذ اليوم الأول لإختفاء خاشقجي وحتى اليوم هجوما عنيفا على خطيبة خاشقجي خديجة، فتارة إنها رجل متنكر، وتارة أخرى إنها بشعة كيف يخطبها، حتى وصلوا لإجبار عائلة خاشقجي للخروج على قناة العربية أن تكذب أكثر ليصرحوا ان خاشقجي لم يخطب ومن تدعي إنها خطيبته فهي تكذب ولم تكن موجودة وقت إختفاء خاشقجي.

ونكر الإعلام السعودي بكل أطيافه ومغرديه حقيقة وجود خديجة في حياة خاشقجي أساسا، حتى نشرت بعض الصور، وبعدها أيضا تم نفي وجود علاقة حقيقية معه، مجرد لقاء تم بينهما.

وأصر الإعلام السعودي حتى هذا اليوم إنكار وجود خديجة معه، مع أن حكومتهم إعترفت بمقتله داخل القنصلية ولكن لا تعلم لماذا كل هذا الحقد عليها، لربما لأنها هي من كشفت حقيقة إختفاءه، ولولا وجودها معه لحظة دخوله القنصلية لما كشفت عملية إغتياله وأصبح إختفاءه لغز الى يوم القيامة.

و حصلت شبكة (TRT) التركية، على صور جديدة تظهر الصحافي السعودي لدى دخوله مبنى القنصلية في مدينة إسطنبول وتوديعه لخطيبته للمرة الأخيرة، قرابة الساعة الواحدة والربع ظهرا، يوم الثلاثاء 2 تشرين الأول/ أكتوبر.

ويظهر خاشقجي وهو يتعرض للتفتيش على مدخل القنصلية الرئيس، فيما تظهر صورة أخرى جمال، وهو يودع خطيبته خديجة جنكيز للمرة الأخيرة.

وتعد الصور هي الأولى التي تظهر الصحافي الراحل بشكل واضح لدى دخوله القنصلية يوم اختفائه، وتظهر هيئته كاملة، بما في ذلك الملابس التي كان يرتديها.

وبعد مرور ثلاثة أسابيع تقريباً على اختفاء خاشقجي في الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر 2018، أقرت السلطات السعودية السبت بأنّ الصحافي السعودي قُتل في قنصليتها في إسطنبول إثر وقوع شجار و”اشتباك بالأيدي” مع عدد من الأشخاص داخلها.