الدبور – الرئيس التركي يكشف عن تسجيل صوتي إعترضته المخابرات التركية عبر سكايب لوزير الذباب السعودي سعود القحطاني وهو يستجوب الكاتب السعودي المغدور قبل أن يوجه له شتائم قذرة إعتاد عليها القحطاني في تغريداته، ومن بعدها أمر الفريق الامني المتواجد في القنصلية : باسم ولي العهد إقطعوا رأسه، و كان قد غرد القحطاني ردا على الإتهامات الموجه له بقذارة لسانه بقوله لا أقدح من رأسي بل هي أوامر ولي العهد، ولا يتصرف إلا بأوامر مباشرة منه شخصيا.

وكانت قد كشفت وكالة “رويترز” عن مصادر استخباراتية تركية، عن ما وصفته بأدوار “مثيرة” للمستشار السابق في الديوان الملكي ، في قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي.

 

وقال مصدر تركي وآخر غربي، نقلت عنهما “رويترز” إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحتفظ بمكالمة صوتية للقحطاني عبر “سكايب”، تدينه في قضية خاشقجي”.

ونوهت الوكالة أن أردوغان رفض تسليم نسخة من التسجيل للولايات المتحدة.

وحول دوره في قضية خاشقجي، ذكرت “رويترز”، أن القحطاني أمر بـ”إحضار رأس الكلب”، في إشارة إلى خاشقجي.

وتابعت أن “القحطاني” وجه شتائم إلى خاشقجي عبر “سكايب”، رد عليها الأخير بمثلها.

إقرأ أيضا: “ميدل إيست آي” : الفريق الأمني الذي إغتال خاشقجي شكله ابن سلمان بنفسه

وقالت إن فيديو اختطاف خاشقجي تم بثه للقحطاني عبر “سكايب”، إلا أن المصدر التركي لم يتأكد ما إن كان المسؤول السعودي المقال من مناصبه حضر عملية القتل أم لا.

وأشارت رويترز إلى أن القحطاني أجرى الاتصال عن طريق هاتف ضابط الاستخبارات السعودي ماهر مطرب الذي كان ضمن الفريق داخل القنصلية.

وقال ثلاثة أصدقاء للصحفي السعودي إنه تلقى بعد شهور من انتقاله للعاصمة الأميركية واشنطن مكالمات عدة من القحطاني تدعوه إلى العودة للسعودية.

وسعى القحطاني لأن يطمئن خاشقجي بأنه سيحظى بمعاملة جيدة، وعرض عليه منصبا رفيعا.

وخلال المكالمات التي دارت بين الطرفين، نقل أصدقاء خاشقجي عنه أن المستشار بالديوان الملكي كان حينها “محترما ومهذبا”، لكن الصحفي السعودي لم يثق في كلامه، وقال أحد أصدقاء خاشقجي لرويترز “أخبرني جمال أنه يعتقد بأنه سيرمى به في السجن في حال عودته إلى السعودية”.

وفي حادث آخر، أفادت الوكالة بأن القحطاني -الذي غرد سابقا بأنه لا يتصرف من تلقاء نفسه، بل امتثالا لأوامر سيديه الملك وولي عهده- أشرف على احتجاز رئيس الوزراء اللبناني في السعودية.

وبحسب رويترز، استقبل القحطاني رئيس الوزراء اللبناني في غرفة، وأمر فريقه بضربه، ووجّه إليه شتائم، قبل أن يجبره على تقديم الاستقالة من الرياض، في بيان ألقاه الحريري.

ووفق أحد المصادر، فقد قال القحطاني للحريري “ليس لديك أي خيار إلا الاستقالة وقراءة البيان”. في حين أكد مصدر آخر أن تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو الذي مكّن من إطلاق سراح رئيس الوزراء اللبناني المحتجز حينها بالرياض.

وفي ما يتعلق باعتقال الأمراء ورجال الأعمال السعوديين في فندق ريتز كارلتون بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، قالت الوكالة -نقلا عن مصادرها- إن القحطاني -الذي يوصف بأنه قائد الذباب الإلكتروني- هو من أشرف على التحقيق معهم.