الدبور – لم يتأثر إجرامه حتى بعد الضجة الكبيرة التي قامت في العالم على إغتياله الكاتب السعودي جمال خاشقجي وتقطيعه بطريقة بشعه داخل مقر قنصلية بلاده في اسطنبول.

بل مسلسل الإعتقال والتعذيب والقتل مستمر، ولم يتوقف ولم تتأثر وتيرته داخل ، ولعل الضجة قامت لأن العملية تمت خارج المملكة ولو كانت داخلها لما علم أحد ما حصل له.

و قال حساب “” السعودي في تغريدة على موقع تويتر إن السلطات السعودية اعتقلت الاثنين الداعية الإسلامي الشيخ بعد أسابيع قليلة من توقيفه بضعة أيام.

وأورد الحساب أن السلطات أوقفت العواجي خمسة أيام في المرة الأخيرة، وحققت معه في سجن ذهبان في ما يخص تواصله السابق مع الشيخ سفر الحوالي.

وأعاد حساب “معتقلي الرأي” نشر فيديو للشيخ العواجي تحدث فيه عن تجربته القاسية في السجن سابقا، وما يتعرض له معتقلو الرأي في المملكة من ضغوط شديدة، ومنها التعذيب الجسدي خلال جلسات التحقيق.

وكان الشيخ العواجي -الذي يتابع حسابه الرسمي أكثر من مليون ونصف مليون متابع- توقف عن التغريد على تويتر منذ 21 يونيو/حزيران 2017.

وقبل نحو شهر، طالب حساب “معتقلي الرأي” السلطات في المملكة بالكشف فورا عن مصير الشيخ سفر الحوالي، في ظل تراجع وضعه الصحي، بعد أن تأكد للحساب نقله للمستشفى.

وتشمل حملات الاعتقال المتواصلة التي تقوم بها السعودية منذ ما يقرب من عام عشرات الدعاة والأكاديميين الناشطين في الحقل الديني.

وتفرض السلطات السعودية تعتيما على أوضاع كثير من هؤلاء. وتجميعا للمعطيات المتوفرة، نشر حساب “معتقلي الرأي” منتصف الشهر الجاري قائمة محدثة بالمعتقلين في المملكة منذ سبتمبر/أيلول 2017.

وقال الحساب إنه “تزامنا مع استمرار المحاكمات السرية للمعتقلين، نورد في ما يلي قائمة محدثة تضم أسماء 104 شخصيات ممن اعتقلوا منذ سبتمبر/أيلول 2017 حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري”.