الدبور – السفير البريطاني لدى تحدث عن تدريبات 3 التي تجري في أراضي سلطنة عمان منذ بداية هذا الشهر، وتعد من أكبر التدريبات في المنطقة من حيث القوة المشاركة والمعدات الثقيلة وحجم التدريبات المكثفة بالذخيرة الحية.

حيث قال هيمش كاول سفير المملكة المتحدة لدى سلطنة عمان، بتصريح للمركز الإعلامي للتمرين في إطار سير أحداث التمرين العماني البريطاني المشترك (السيف السريع/3) أشار فيه إلى حجم العلاقات الوطيدة والتاريخية التي تربط كلا من السلطنة والمملكة المتحدة ، والتي تتجسد في مظاهر ونشاطات متعددة، السياسية منها، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، إلى جانب المجالات العسكرية والأمنية والتي يأتي تنفيذ التمرين المشترك (السيف السريع/3) في إطارها، بما يؤكد رغبة قيادتي البلدين في المضي قدما نحو مزيد من مجالات التعاون المشتركة،

 

وقال كاول:”تمرين (السيف السريع 3) هو دليل على العلاقات القوية والتاريخية بين المملكة المتحدة وسلطنة عمان، حيث إن العلاقات بين البلدين تعكس الروابط الثقافية العميقة والروابط التاريخية والاقتصادية. إن بلدينا هما قوى تجارية وبحرية وتاريخية وحلفاء قُدامى منذ قرون طويلة من حيث التعاون المتبادل الذي يسهم في دعم التجارة الحرة العالمية والاستقرار السياسي الإقليمي”.

 

وأضاف: “لقد رأينا خلال مجريات تمرين (السيف السريع/3) مع القوات المسلحة العمانية والقوات المسلحة الملكية البريطانية تعمل وتتدرب جنبا إلى جنب من أجل اختبار قدراتنا على الانتشار المشترك بالبر والجو والبحر”.

واختتم قوله: “إن تمرين (السيف السريع/3) هو نتاج لسنوات من التخطيط والتعاون، ويشكل فرصة ثـمينة من أجل دمج عناصر القوات المسلحة في البلدين واختبار آليات العمل المشترك، وذلك ضمن سناريو يجري في ظل بيئة صعبة “.

يذكر أن سلطنة عمان تتعرض للكثير من الأطماع في المنطقة، وتحاول منذ تولي العمل بسياسة النأي بالنفس والقيام بدور الوسيط في أي نزاعات قد تنشب بالمنطقة، وكانت من أشد المعارضين لأزمة الخليج وحصار قطر وتشتيت مجلس التعاون الخليجي بهذه الطريقة.

وتعتمد سياسة السلطنة على التفاهم والجلوس على طاولة المفاوضات لحل أي خلاق، ولكنها في نفس الوقت تحاول جاهدة لتقوية قواتها العسكرية بتدريبات تعتبر شاقة جدا وعلى أعلى مستوى من الجاهزية والتقنية.