الدبور – في تم إيقاف شخصين تلقيا أموالا من شيخ قطري ، وذلك للتأثير على الإنتخابات في البحرين الديمقراطية، وبالتالي تغيير سياسات مملكة البحرين العظمى لتكون لصالح دولة .

هذه ليست نكتة بل خبر حصل على مساحة كبيرة في وسائل الإعلام ، لا نعلم الهدف منه ضرب قطر أم ضرب البحرين نفسها، أم ربما ظنت البحرين إنها ستساعد ولي عهد بشد الإنتباه نحو هذا الخبر العظيم، وبالتالي تخف التغطية الإعلامية الدولية ضد أبو منشار في مسألة قضية إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول ومن ثم تقطيع جثته، وتهتم نيويورك تايمز وواشنطن بوست بخبر الإنتخابات النيابية والتأثير عليها من قبل قطر.

 

الخبر على العربية يقول بالنص: “وأعلن المستشار الدكتور أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية في البحرين، بأن النيابة العامة قد باشرت التحقيق في بلاغ ورد إليها من إدارة المباحث الجنائية بشأن ما توصلت إليه تحرياتها من قيام شخصين بحرينيين بجمع وتلقي أموال من الخارج دون ترخيص من الجهة المختصة وبالمخالفة لأحكام القانون، حيث ثبت تلقيهما أموالا من المدعو عبد الله بن خالد آل ثاني الوزير السابق بالحكومة القطرية، كما أسفرت التحريات عن تسلم أحدهما من الوزير القطري مبالغ مالية للترشح في الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها هذا العام ولدعم حملته الانتخابية.”

قطر تريد التأثير على الإنتخابات النيابية حسب العربية، و صورت لنا البحرين إنها مملكة عظمى ولديها إنتخابات حقيقية، وأن من يفوز فيها ممكن أن يغير سياسات البحرين وهي مملكة الريتويت، بمعنى ممكن أن تخرج من العباءة السعودية وتستقل بقراراتها وتفك الحصار مع قطر إذا فاز شخصين في الإنتخابات النيابية.

وهذا الخبر لم يخترعه الدبور بل من العربية نفسه يقول بالنص: “ومن بينها التدخل في الشأن الداخلي بالتأثير في عمل المؤسسات التشريعية بالمملكة من خلال العمل في المجلس النيابي على نحو يخدم التوجهات والأهداف القطرية المناوئة للبحرين.”

المضحك في الخبر هو المبالغ المالية الضخمة التي تريد قطر تغيير سياسات البحرين فيها، وهذه المبالغ أيضا لسعها الدبور من خبر العربية بالنص:

“فقد تم القبض على المتهمين بمطار البحرين الدولي لدى عودتهما من دولة قطر حاملين معهما مبالغ نقدية تجاوزت مقدارها 12 ألف دينار بحريني وخمسمائة ريال قطري”

كما قلنا في بداية الخبر الدبور لا يعلم العربية بهذا الخبر أردات ضرب قطر أم البحرين.

بالنهاية مملكة البحرين العظمى لا تسوى أكثر من ١٢ ألف دينار بحريني لتغيير سياساتها، و ٥٠٠ ريال قطري ربما مصاريف الطريق لتغيير السياسات لتصبح مع قطر ضد السعودية.