الدبور – الرئيس الأمريكي وضحت الصورة لديه أكثر بعد تسلم تقريرا مفصلا من مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعد جولتها في والإستماع للتسجيلات التي تمتلكها ولم تنشرها للإعلام بعد.

وكان الرئيس الامريكي قد غير موقفه إتجاه ابن سلمان و أكثر من مرة، وقال إنه سيستمع للقصة و الأدلة من عدة ٣ مصادر حتى تكتمل القصة برأسه ويستطيع إتخاذ القرار المناسب.

ولكنه عاد وكرر أهمية السعودية بالنسبة لأمريكا وأهمية صفقة السلاح، التي إن منعها سنعاقب أنفسنا أي أمريكا كما قال.

وبعد تسلم عدة تقارير عاد الرئيس الامريكي ليغير رأه مرة عاشرة، وقال لا بد من معاقبة السعودية وسأترك الأمر للكونجرس، ولمح لمسؤولية ابن سلمان المباشرة عن في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول، وقال أن كان هناك مسؤول عن هذه الجريمة فلابد أن يكون ولي العهد,

و قد أعلنت الخارجية الأميركية أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”، جينا هاسبل، قدّمت للرئيس، دونالد ، الخميس، عقب عودتها من تركيا، تقريراً عن قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قُتل قبل ثلاثة أسابيع في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وقال المتحدّث باسم الوزارة، روبرت بالادينو، إنّ هاسبل قدّمت لترامب تقريراً يتضمّن “خلاصاتها وتحليلاتها عن زيارتها إلى تركيا”، رافضاً الغوص في فحوى التقرير.

وبحسب صحيفة تركية قريبة من السلطات فإن الاستخبارات التركية أطلعت هاسبل على “أدلّة” جمعتها الأجهزة التركية خلال تحقيقاتها في هذه القضية، ومن بينها تسجيلات صوتية لوقائع الجريمة التي ارتكبت داخل القنصلية.

وفي أول إجراء عقابي تتّخذه ضد حليفتها الرياض على خلفية هذه القضية أعلنت واشنطن، هذا الأسبوع، إلغاء تأشيرات دخول 21 سعودياً يشتبه بتورّطهم في جريمة قتل خاشقجي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة منذ 2017 ويكتب مقالات رأي في صحيفة “واشنطن بوست” وينتقد سياسات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.