الدبور – ابن زايد وخوفا من منشار فيما يبدو الذي سلطه على رقبة ابن سلمان بعد حادثة إغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، وبعد التأكد أن ما هدد به الرئيس التركي كان عن معرفة، عندما قال في خطابه بعد فشل الإنقلاب عليه، نعلم من وراء الإنقلاب وقال هناك دولتان خليجيتان وراء تمويل الإنقلاب، وسنتتقم منهما في الوقت المناسب.

وبعدها أيضا قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن هناك بلدين مسلمين يقفان وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأميركي.

بعد كل هذا يحاول ابن زايد تهدئة اللعب مع تركيا، والتودد للرئيس التركي أردوغان، خصوصا بعدما فعل صديقه الحميم في المؤامرات وتدمير الدول العربية و الإسلامية ابن سلمان أبو منشار ذات الأمر هذا الأسبوع.

 

وقد خرج تاجر الخمور الإماراتي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي خلف الحبتور، ليوجه رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يدعوه فيها لوضع يده في يد دول مجلس التعاون الخليجي والابتعاد عن إيران.

وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه بموقع “تويتر” ورصدته “وطن”، قال “الحبتور”:”أريد أن أوجه رسالة للرئيس أردوغان رئيس جمهورية تركيا وأطلب منه التقارب مع دول مجلس التعاون الخليجي.. إلى الرياض، المملكة العربية بدلا من التقارب مع إيران”.

وأضاف قائلا:” نحن دم واحد.. التقارب إلى السنة والشيعة العروبيين الوطنيين القوميين المهمين في هذه المنطقة، والابتعاد عن الملالي والفرس”، مشددا على وضع يده بيد هذه الدولة لتكون يدا واحدة للتعاضد في الاقتصاد والسياسة والتجارة وفي كل الأمور، على حد قوله.

وأوضح “الحبتور” أن العلاقات مع الشعب التركي كانت قوية في السابق مع الشعوب العربية، مشيرا إلى أن السياسة أبعدتهم، معربا عن أمنياته من الرئيس والشعب التركي الإقدام على هذا الأمر، مشيرا إلى أن أبواب مجلس التعاون الخليجي مفتوحة لهم.

رجل الخمور هو من يفتح أبواب الخليج وهو من يغلقها بوجه تركيا.