الدبور – حملة في ضد التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي شنها عمانيون على مواقع التواصل الإجتماعي، إنطلقت فور الإعلان عن زيارة رئيس وزراء إسرائيل إلى السلطنة لمدة يوم واحد إلتقى خلالها بالسلطان قابوس وعدد من الوزراء في السلطنة.

و دشن عُمانيون بموقع التواصل “تويتر” وسما لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء وحمل عنوان “#عماني_ضد_التطبيع”.

في الوقت الذي دافع البعض عن وجهة نظر القيادة في السلطنة برغبتها في حل كل المشاكل التي تمر في المنطقة، وسياستها التي تتمثل في الجلوس على طاولة المفاوضات لحل أي نزاع أو مشاكل، كما فعلت مع إيران وسعت لفعله مع اليمن و إنهاء الحرب عليها، وما حاولت فعله مع الأزمة القطرية ولم تنجح للتعنت الإماراتي.

في نفس الوقت رفض الكثير من النشطاء داخل السلطنة،  فكرة التطبيع بمجملها مهما كانت نتائجها ومهما كان الهدف، بإعتبار أن إسرائيل دولة محتلة ومازالت تمارس إحتلالها وقتلها للإطفال وتجويعهم في غزة.

ونشر ناشط من السلطنة تغريدة لبيت من الشعر، يرفض فيها التطبيع، وقال في تغريدته ما نصه:

“سيحدثونك يـا بُنـيَّ عـن السـلام.. إياك أن تصغي إلـى هـذا الكـلام.. كالطفل يُخدع بالمنـى حتـى ينـام.. لا سِلمَ أو يجلو عن الوجه الرغـام… صدقتهـم يومـا فآوتنـي الخيـام … فسلامهـم مكـر وأمنهـمُ سـراب… نشر الدمار على بلادك والخـراب..” هشام الرفاعي

وانتشرت التغريدات المماثلة في السلطنة الرافضة للتطبيع، بينما شن الذباب الإماراتي و السعودي هجوما عنيفا على السلطنة وعلى نفسه بأقذر العبارات السوقية كعادتهم في الهجوم على كل من لا يتفق معهم وليس من يخالفهم فقط.

ففي الوقت الذي دشن فيه النشطاء في عمان حملة ضد التطبيع و اوصلوا صوتهم للقيادة، هاجم هذه الحملة ، و لم تسمع لهم ولا صوت واحد ضد التطبيع الذي تمارسه دولتهم بشكل مستمر، علنا بشكل رياضي وسرا بشكل أمني وسياسي لتدمير شعوب المنطقة العربية.

بل شنوا هجومهم على السلطنة بدلا من دولتهم بحجة إنها تطبع مع إسرائيل.

وقالت مصادر في سلطنة عمان أن الزيارة جاءت لتقريب وجهات النظر وليس لإستبدال الوسيط الأمريكي، وقالت بعض المصادر المقربة من السلطة الفلسطينية، أن أبو مازن كان يعلم بحضور نتياهو لزيارة السلطنة بعد زيارته لها، وأن السلطان قابوس يحاول إحياء عملية السلام من جديد بما يضمن قيام دولة فلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس، ورؤيته أن يعيش الشعب الفلسطيني مع الشعب الإسرائيلي جنبا إلى جنب في سلام دون الإنتقاص من الحق الفلسطيني الكامل.