الدبور- كتبت رسالة لطفلها الذي فقدته في رحلة الموت جراء السيول الكثيفة في حادث يعتبر من أسوأ الحوادث التي مرت على تاريخ ، وراح ضحيته  ١٨ طفلا والكثير من الجرحى.

و برسالة تُدمي القلب، عبَّرت سيدة أردنية مكلومة عن حزنها الكبير، و أثارت مشاعر كل من قرأها سواء في الأردن أو الوطن العربي.

وكتبت الأم لابنها في هذه الرسالة المؤثرة أنها كانت خائفة عليه من البرد، حيث طلبت منه قبل الذهاب في الرحلة المدرسية لبس “جاكيت”، إلا أنه بات اليوم في برد ثلاجة حفظ الموتى…

مذكرةً بأن ابنها يخاف العتمة. وتابعت الأم أنها لم تبكِ ابنها بعد، حيث إنها لا تزال تنتظر أن يدق عليها الباب ويعود إلى بيته.

ووعدت الأم ابنها، الذي لا تزال تنتظر عودته، بألا تؤنّبه لو رمى حقيبته في نصف الدار، أو دخل بحذائه الوسخ إلى البيت، متمنيةً أن تشم رائحته مرة أخرى وتنظر لعينيه.

وجاء في الرسالة: