إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بالفيديو: ماذا فعل أهل سلطنة عمان رفضا لزيارة نتنياهو.. لا قنصليات ولا مناشير ولا معتقلات

7

الدبور – بعد زيارة نتيناهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المحتل الى سلطنة عمان ولقاء السلطان قابوس، خرجت حملات كبيرة من داخل السلطنة ترفض هذه الزيارة، وعلنا سواء في مواقع التواصل الإجتماعي أو في الشوارع.

لم نسمع عن قمع ولا قنصليات تحولت إلى مشرحة تقطيع للمواطنين الرافضين للزيارة، ولم نسمع أيضا تجريح في قيادتهم لموافقتها على إستقبال النتن ياهو على أراضي السلطنة التاريخية.

 

فقد خرج بعض المواطنيين في السلطنة الى الشارع وقاموا بحرق رفضا للزيارة، ولم يعتقل أحد منهم ولم ينشر ويقطع أي كاتب كتب ضد الزيارة ولم يشتم أي كاتب كتب إنه مع الزيارة.

فقد تم تداول فيديو على موقع تويتر قيل إنه لمواطنين من السلطنة يحرقون العلم الإسرائيلي، تعبيرا عن غضبهم لزيارة رئيس وزراء الكيان المحتل إلى عمان.

المضحك في الموضوع هو حملة شنها الذباب الإلكتروني وبعض الكتاب من السعودية والإمارات ضد السلطنة واتهموها بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، وفي نفس الوقت الذي كان النتن في الأراضي العمانية، كان العلم الإسرائيلي يرفرف في الإمارات.

ويذكر أن ابن سلمان زار الأراضي المحتلة والتقى مع نتنياهو مرتين قبل إنقلابه على عائلته وسيطرته على كرسي العرش، في محاولة لكسب ود أمريكا، فدعم أمريكا يأتي من الكنيست وليس البيت الأبيض.

و هاجم الإعلامي والسياسي اللبناني المدعو “جيري ماهر”، وهو من أشد المدافعين عن ابن سلمان، ويعد طبال جديد على الساحة له، هاجم سلطان عمان قابوس بن سعيد، على إثر استقابله رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واتهم “ماهر” السلطان قابوس بأنه تنازل لنتنياهو عن القدس.وفق ادّعائه.

ولم ينتقد هذا الطبال الجديد إغتيال الكاتب جمال ، ولم ينتقد زيارة ابن سلمان الى إسرائيل، لينطبق عليه المثل العاهرة هي أفضل من يحاضر عن العفاف.

وعاهرة أخرى أيضا حاضرت وهاجمت السلطنة وهو شرطي مرور دبي ضاحي خرفان.

حيث خرج  ضاحي خلفان ، المعروف بعدائه للقضية الفلسطينية ومساندته لإسرائيل التي أعلن سابقا أنه يدعم قيام مستقلة لها، ليندد بالزيارة، متناسيا تواجد وزيرة الثقافة الإسرائيلية على رأس وفد رياضي إسرائيلي بقلب أبو ظبي.

وقال ما نصه: “من المؤسف ان اسرائيل تمكنت من خلخلةالصف العربي وتمزيق وحدته وجعلت صفوف الامة اوهن من خيوط العنكبوت..والتاريخ لن يرحم أحدا على الاطلاق.
لا نكن العداء للإنسان الاسرائيلي ولكننا ضد المخطط الصهيوني الرامي الى تدمير الامة الاسلامية والعربية.
الصهاينة لا يعترفون بحق العرب في فلسطين”

شاهد فيديو حرق العلم الإسرائيلي في سلطنة عمان رفضا للزيارة بدون تدخل المنشار ولا القنصلية في الموضوع:

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1056339764708864000

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. عادل يقول

    كذبت يا دبور الملعون هذا فيديو قديم أيام الإنتفاضه قبل 10سنوات والصوره الثانيه للتجمع كان في 2011 أيام الربيع العربي معلوماتك كاااااذبه

  2. ‪qalb insan‬‏ يقول

    بداية أنا عماني و أبشرك المقطع قديم جدا و كان أيام قصف غزه من أكثر من ١٥ سنة. ولا مواطن طلع يحتج أو يتكلم عن عدم رضاءه. هذه سياسه والمواطن ما له دخل فيها.. حاول تخف من نهاقك

  3. sad يقول

    تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ولكن يؤسف للأمة العربية الإسلامية ليس لها إلا أن تكون كغثاء السيل الذي لا يغني كثرتها من الأعداء شيئا

  4. Mohamed fadhil يقول

    ليس صحيح ،،،،، وليسو عمانيين ،،،، فيديو مفبرك ،،،،

  5. لك المحبة يا عمان يقول

    يا تركي الشهلوب
    هذي المشاهد قديمة جدا جدا ، ليش تنبش في الاشياء القديمة ، تعال خذ لك درسين في التعامل مع الازمات والعلاقات الدولية مع شوية حكمة.
    اترك ما لا يعنيك للكبار ، لا أنت ولا أنا نصل لحكمة قادتنا.

  6. Um Sara يقول

    انا عمان ,, لم يخرج احدا أي مظاهره ولا أدري إن كان هذا الفيديو يخص عمان ،لا أحد يجرأ على الخروج،، هذا هو الواقع المر،، واستنكر بشدة زيارة النتن ياهو لسلطنة عمان واتأسف على استقبال السلطان قابوس له واقامة الاحتفالات لاستقبال هذا المجرم وفي الوقت نفسه اهل غزة يسقط فيها الشهداء واحدا تلو الاخر،،، لماذا يا حكومتنا!! كانت هذه الزياره صدمه لنا،،عذرا اهل فلسطين،، عذرا أهل غزة

  7. ماجد الحديدي يقول

    الحكمه تقول (لا تصدق ما تسمعه اذنك وصدق نصف ما تراه عيناك) انا عماني وابشركم لم نخرج احتجاج على رؤيه لسلطاننا المعظم وكلنا ثقه بحكمه مولانا السلطان قابوس بن سعيد وان كل خطوة يخطوها هي لمصلحه لا يراها مرضى القلوب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد