الدبورـ قال في لقاء له على قناة عن سبب زيارته إلى سلطنة عمان، وعن زيارة نتنياهو بعدها إلى السلطنة، وهل لها علاقة بدور جديد للسلطنة في صفقة القرن، كما يتم تداوله في الصحافة و الإعلام السعودي الإماراتي هذه الأيام.

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المقابلة أن “دولة لها عنوان واحد وهي أنها دولة حكيمة تقودها الحكمة والعقلانية ولذلك لا بد أن نحرص نحن على التواصل مع هذه الدولة التي ليس لها مصالح خاصة تريد أن تبيع هنا وتشتري هنا”.

في إشارة فيما يبدو لدول أخرى تسعى لمصالحها الشخصية في القضية الفلسطينية، مثل السعودية الممثلة بضغط على الأردن و السلطة بالقبول بصفقة القرن وقطع عنهما المساعدات المالية، لتنازل عن القدس و إنهاء هذه القضية التي أوجعت رأسه كما يقول.

وكل ذلك مقابل دعم إسرائيل و أمريكا له للوصول إلى كرسي العرش ولو على جثث أبناء شعبه.

 

وأوضح أبو مازن بأن السلطنة “إذا ما أرادت ان تحل مشكلة أو قضية تحلها بصمت ولا تريد جزاء ولا شكورا.. هذه هي عمان”.

من جانبه، أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية جبريل الرجوب بالدور الكبير الذي تقوم به السلطنة في تقريب الصفوف العربية والعالمية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدا بأن الحكومة الفلسطينية أحوج ما تكون إلى تبادل الآراء والإصغاء لنصائح جلالة السلطان، مشيرا إلى أن سياسة السلطنة تجاه ثابتة من رعاية ومساعدة.

يذكر أن السعودي الإماراتي إتهم بالتنازل عن القدس وعرض على أبو مازن التنازل، وهاجموا السلطنة بأنها تطبع مع العدو الذي هو أصلا ينام في أحضان أبو ظبي و الرياض.