الدبور – منشار وصل إلى العالمية، وبات يعرف في الغرب بلقب او منشار العظم، ولم تقتصر القصة على مهاجمة لقيامه بعملية بشعة بإغتيال الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول، بلت تعدت إلى تصدير فكرة الخلاص من الصحافيين في القنصليات و السفارات.

و إن كانت مزحة ولكنها أثارت غضب الجميع عندما قال الرئيس التشيكي ميلوش زيمان للصحافيين خلال لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أدعوكم للعشاء في القنصلية .

 

فقد إرتبط اسم القنصلية السعودية بفضل ابن سلمان أبو منشار بعمليات الإغتيال و التقطيع.

وأصبح الجميع يستخدم هذه المزاح حتى على المستوى الشخصي في الجلسات وبين الأزواج، الأمر المزعج لروح شهيد الكلمة .

وأفادت وكالة (سي تي كيه) التشيكية، أن الرئيس التشيكي أثار غضبا في بلاده بسبب قوله مزحةً مروّعة تسخر من الصحفيين على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا.

 

وقال زيمان، الذي عُرِفَ في الماضي بتصريحاته المهينة للصحفيين، إنه شاهد في الإنترنت “صورة جميلة”، يظهر فيها هو شخصيا وفوقه عبارة منسوبة له ومكتوبة في شكل سحابة (المستخدم في المجلات الكاريكاتورية) تقول: “أنا أحب الصحفيين وأدعوهم إلى عشاء في السفارة السعودية”.

 

وقال خلال لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مداعبا أن هناك الكثير جدا من المراسلين الموجودين الذين ينبغي “تصفيتهم”.

واتسم رد فعل ساسة تشيك على التصريحات الأخيرة لزيمان بالصدمة وكتب بافيل تيليكا العضو في البرلمان الأوروبي على “تويتر” واصفا مزحة الرئيس بأنها “خلق وضيع غير مبال”.

وفي نفس السياق، قال جيري بوسبيسيل رئيس حزب (توب 09) المحافظ منتقدا زيمان إن الرئيس ليس لديه احترام لموت إنسان بريء.