الدبور – بعدما كشفت عن ساقيها لعيال زايد، وبعد عزف النشيد الوطني للإحتلال، وبعد تأثرها بالبكاء لهذه اللحظة التاريخية في حياتها، وحياة الإحتلال، إصطحب الوزيرة الصهيونية المتطرفة، التي قالت عن الأذان إنه صراخ كلاب محمد، إصطحبوها إلى مسجد .

وطبعا منع عيال زايد المؤذن أن يرفع الأذان وقت زيارتها حتى لا تنزعج سيادتها وتغطي سيقانها من جديد، ويكفيها ما تتعرض له من إزعاج في الأقصى عندما يرفع الأذان الذي طالبت بمنعه وحذره من عموم فلسطين التاريخية بما فيها القدس المحتلة.

الوزيرة المتطرفة لم تشتم الدين الإسلامي فقط فهذا أمر لا يهم عيال زايد، ولم تشتم الفلسطينيين فهذا أبعد من أن يزعجهم، بل شتمت نفسها، ولكن الدولة التي فيها وزراة للسعادة لا تبالي بمن يشتمها أو يحقرها، فهي دولة التسامح مع الجميع، طبعا إن كانوا يتبعون الصهيونية و الماسونية فقط.

أما إذا كانوا مسلمين و عرب وجيران، فقد طفح الكيل معهم ولا تسامح بل حصار وحرب وشتائم وتهديد وتكسير ووعيد.

فلا عجب أن جميع المواقع الصهيونية على الإنترنت مفتوحة في الإمارات، وفي نفس الوقت تحجب ٩٠ ٪ من المواقع العربية الإخبارية، لأنها تسبب فتنة بنقلها الحقيقة، أما سيقان الوزيرة فتنتها أجمل بكثير من فتنة الأخبار التي تزعج الحاكم بامره.

وقد تفاخرت و نشرت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين تسجيلا وصورا لوزير الثقافة والرياضة الإسرائيلية الصهيونية ميري ريغيف وهي تتجول برفقة مسوؤلين إماراتيين في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي.

وظهرت ريغيف مرتدية الحجاب وهي تتجول في أرجاء المسجد وتقول بالتوفيق في سجل الزائرين، فيما علق حساب (إسرائيل بالعربية) التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية بالقول إن “ريغيف قامت بزيارة مسجد الشيخ زايد الذي يعتبر من أهم معالم أبو ظبي الإسلامية السياحية وأيقونة الهندسة المعمارية الإسلامية”.

ونقل الحساب عن ريغيف قولها خلال الزيارة إن “رسالة المسجد هي رسالة الأخوة والسلام”، فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أن “الوزيرة دخلت مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باللباس التقليدي، وقامت بتغطية شعر رأسها بالحجاب، بحسب التقاليد المعمول بها عند المسلمين”.