الدبور – تعمل في مطعم كنادلة يعني (جرسونة) أعطت ولي عهد السعودية درسا قاسيا في الأخلاق وفي التعامل و الإنسانية، حتى بات لا يستطيع النظر في المرآه بوجهه الذي يحمل قطرات من دم الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي الذي أمر بتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

فقد فوجئت نادلة تعمل في مطعم ” صوب دوغز” في ولاية نورث كارولاينا بزبون يقدم لها بقشيشا شبه خيالي وصل الى 10 آلاف دولار دون أن يتناول الزبون الكريم أي طعام.

لا تستعجل الزبون ليس ، فكرم فقط لترامب مقابل الحماية.

والمفاجاة السعيدة التي عاشتها النادلة، ألينا كلاستر، بدأت عندما اختفى أحد الزبائن قبل أن يختار قائمة الطعام لتعثر على ملاحظة مكتوبة على قطعة من المحارم، ورد فيها :” 10 آلاف دولار نقداً”.

وصعقت كلاستر بوجود المبلغ بعد أن اتضح لها أن الأمر لم يكن دعابة ثقيلة، ولم تكن النادلة بحاجة للكثير من الوقت لحل اللغز إذ دخل شابان المطعم وهما يطلبان منها بسرعة أن تشترك مع قناة معروفة على ” اليوتوب” تدعى” مستر بيست”.

وتعود ملكية القناة لهذا الزبون الذي اعتاد على منح البقشيشات السخية أثناء زياراته المتكررة للمطاعم كما حدث مع كلاستر.

ولكن ما علاقة ابن سلمان أبو منشار بالموضوع، هذا ما قامت به الفتاة بعد حصولها على مبلغ ال 10 آلاف دولار

المفاجأة الحقيقية كانت في سخاء النادلة نفسها، إذ قررت كلاستر أن تتقاسم البقشيش مع جميع العاملين في المطاعم لتحصل في النهاية على مبلغ 800 دولار فقط من أصل 10 آلاف.

وهنا أعطت هذه النادلة الأمريكية درسا في الأخلاق و الإسلام و الإنسانية و المعاملة لأبو منشار الذي يصرف أمواله التي يسرقها من قوت الشعب على متعته الشخصية ويقطع في قنصليات مملكته المنتشرة حول العالم كل من لا يقف معه ويطبل له كما ينبغي.

فمن أفضل عند البشر و عند الله النادلة التي تقاسمت رزقتها مع زملائها في العمل، أم أبو منشار الذي يسرق قوت الشعب ويقطعهم؟