الدبور – مسلمون في أمريكا قاموا بحملة لجمع التبرعات لضحايا الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي في بنسلفانيا الأمريكية.

واعتاد على القيام بمثل تلك الحملات عند وقوع اي هجوم على أي مركز أو جماعة خصوصا إذا كان الضحايا من غير المسلمين، في محاولة لبث رسالة سلام و إبعاد تهمة الإرهاب عنهم، والتي تزيد حدتها بعد كل عمل إرهابي خصوصا إذا كان المنفذ له صلة بالإسلام من قريب أو حتى من بعيد.

وفي هذا الحادث الإرهابي الذي لا تصفه السلطات الأمريكية بالإرهابي طالما منفذه غير مسلم، تنفست الجمعيات الإسلامية الصعداء، وبدأوا في حملة لجمع التبرعات للضحايا.

حيث تمكنت حملة تبرعات أطلقتها مجموعتان مسلمتان أميركيتان، من جمع أكثر من 80 ألف دولار للناجين ولأقرباء 11 شخصا قتلوا أثناء إطلاق نار في كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية السبت الماضي.

وبدأت الحملة على موقع “لونشغود” وحققت خلال ست ساعات هدفها في المرحلة الأولى وهو جمع 25 ألف دولار، ثم وصل المبلغ في المرحلة الثانية 50 ألف دولار خلال يوم واحد، ثم سرعان ما تجاوز 85 ألفا، بينما تهدف الحملة إلى جمع 100 ألف دولار.

وأطلقت حملة التمويل التشاركية منظمتان غير ربحيتين لمسلمين أميركيين، وهما “سيليبريت مرسي” و”أم-باور تشينج”.

وقالت المنظمتان -في بيان- “نرغب في الرد على الشر بالخير كما يوصي به إيماننا، وأن نرسل رسالة تعاطف قوية بالعمل”.

وستستخدم الأموال لتلبية احتياجات الجرحى والأسر التي قتل أحد أفرادها، بما في ذلك الجنازات والعلاج، في الأمد القصير.

وأوضحت المنظمتان أنه “بفضل هذه الحملة، نأمل توجيه رسالة وحدة إلى اليهود والمسلمين: لا مكان لهذا النوع من الكراهية والعنف في أميركا”.

وأضافتا “نصلي من أجل عودة الشعور بالأمان والسلام إلى اليهود الأميركيين الذين روعهم بالتأكيد هذا الحدث”.

وكان وزير العدل الأميركي جيف سيشنز أعلن أن وزارته ستوجه اتهاما بارتكاب جريمة كراهية واتهامات أخرى للمسلح.

وأضاف سيشنز -في بيان- أن الاتهامات التي ستوجه للمسلح قد تؤدي إلى عقوبة الإعدام، وتابع أن “الكراهية والعنف على أساس الدين لا يمكن أن يكون لهما مكان في مجتمعنا”.

واتهم رجال دين يهود في رسالة مفتوحة الأحد؛ الرئيس الأميركي دونالد ترامب “بتشجيع” اليمين القومي الأميركي الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض، معتبرين أنه يتحمل بذلك جزءا من المسؤولية في الهجوم الذي استهدف الكنيس.