الدبور – تسائل خلال دفاعه عن منشار ابن سلمان أطال الله في طوله، وخلال تطبيلة صاروخية، عن من في العالم كله تضرر من ، أو بلد أصابه الويلات منا؟ فأداب نفسه بنفسه بقوله : لا أحد.

وأكمل تطبيلته التي بثت على الهواء في لقاء تلفزيوني.

لم يصله الشيخ ما حدث و يحدث في اليمن من ويلات يومية، ولم يسمع عن ليبيا ومؤامرات السعودية في ليبيا، وبالتأكيد لم يسمع عن سوريا ودعم الثورات المضادة وتدمير البلد.

أما فلسطين فلم يصله خبرها أصلا، ولم يحدثه عن صفقة القرن التي يسعى لإقناع جميع الأطراف بها، والأهم لا يعلم الشيخ لماذا كل هذه الحملة الآن على ، الذي يعتبره هو السعودية والسعودية هي ، لم يسمع ربما بمواطن سعودي يعمل صحافي اسمه ، فكيف يسمع به وهو لم يسمع بشيخ يمارس نفس مهنته وهي الدعوة إلى الإسلام في سجون السعودية وسيحاكم بالإعدام لأنه قال اللهم أصلح ذات البين.

كشف مساعد وزارة الشؤون الإسلامية السعودية الشيخ عواد بن سبتي العنزي بأن الوزارة وجَّهت ١٧ ألف خطيب لتناول الحملات الإعلامية التي وصفها بـ”الظالمة” ضد في خطبة الجمعة الماضية.

وقال ” العنزي” خلال استضافته على قناة “الإخبارية” السعودية : أعتقد أن أي شخص لم يصبه الضيق في ظل الظروف التي مرت بها السعودية يجب أن يراجع نفسه؛ لأن هذا البلد قام على كتاب الله، وعلى سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى حمل رسالة الإسلام والدعوة إليه في الداخل والخارج. فالسعودية هي الدولة التي تتبنى الآن الدعوة إلى الإسلام وصحيح العقيدة، علاوة على أن يدها البيضاء في مشارق الأرض ومغاربها”.

وتساءل “العنزي” متناسيا إجرام ولاة أمره في اليمن وتآمرهم على الثورة المصرية ودعمهم للثورة المضادة في ليبيا وقمع المعارضة في البحرين،   قائلاً: ما هو البلد الذي تضرر من السعودية، أو أجرت عليه السعودية الويلات؟ وأجاب بأنه لا توجد! وإنما إذا سألنا عن مَواطن الخير التي تبثها المملكة العربية السعودية فسنجد في شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها يدًا بيضاء لهذا البلد المبارك.

 

وأضاف بأن كل “إنسان لم يصبه الضيق بسبب هذه الحملات أعتقد أنه يجب أن يراجع إيمانه؛ لأننا لا ندافع عن السعودية لأنها بلادنا وأرضنا فقط؛ وإنما ندافع عنها دينًا وعقيدة، ندين لله -جل وعلا – بها؛ فالسعودية بلد قام على الشريعة، والمحاكم الشرعية فيه ظاهرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم فيه، والدعوة إلى الله لها جهاز مستقل فيه، كما أنه يبذل الخير في كل مكان، ويرعى قضايا المسلمين”