الدبور – دولة الكويت رفضت طلبا إسرائيليا تقدمت به حكومة الإحتلال لترتيب زيارة لرئيس وزراء الكيان المحتل لمناقشة القضايا التي تهم الجانبين وتوطيد العلاقات .

وقالت مصادر مقربة من الديوان الاميري أنه تم رفض الطلبات المتكررة التي تأتي عن طريق وسطاء وبشكل مباشر لترتيب زيارة لوفد من الكيان ليرتب زيارة تاريخية لرئيس وزراء الإحتلال في القريب العاجل.

 

وتأتي هذه الزيارات المكوكية التي يحاول نتنياهو القيام بها كجزء من تطبيق صفقة القرن على الأرض قبل الإعلان عنها لتصبح واقعا مقبولا خصوصا للأطراف التي ترفضها بشدة ومنها السلطة الفلسطينية والأردن.

وكان الرئيس الأمريكي قد بدأ بتنفيذها على الأرض قبل الإعلان عنها نتجية رفض الرئيس الفلسطيني الجلوس على طاولة المفاوضات للإتفاق عليها، وبدأ ترامب بأول خطوة وهي بإزاحة قضية القدس عن الطريق بإعلان القدس المحتلة عاصمة أبدية لدولة الكيان.

وايضا تم إخلاء مناطق شاسعة من سيناء تمهيدا لإعطاء السلطة أراضي هناك تحت إشراف مصر.

إقرأ أيضا: شاهد .. مرزوق الغانم الكويتي الذي جنن إسرائيل و أقلق راحتهم في المحافل الدولية

وقام رئيس الإحتلال بزيارة التي إستقبلته لتقريب وجهات النظر وليس للعب دور الوسيط كما صرحت، ومحاولة لإيجاد حل دائم للصراع في المنطقة عن طريق تطبيق حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، ولكن بهذه الزيارة كسر نتنياهو الجليد وطبع علاقاته مع معظم دول الخليج ما عدا الكويت التي ترفض وبشدة أي لقاءات أو تطبيع ما دامت القضية الفلسطينية لم تحل.

وتعتبر دولة الكويت عصية على رئيس وزراء الإحتلال، وقال هذا في أكثر من مناسبة أن الكويت هي الدولة الخليجة الصعبة في المنطقة، وتعرضت الكويت لهجوم متواصل في الإعلام الصهيوني للمواقف التي تتبناها إتجاه القضية الفلسطينية، وخصوصا المواقف الأخيرة لرئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم وفضح ممارسات الإحتلال في كل مكان.

ووجه الداعية الكويتي الشهير طارق سويدان تحية لدولة الكويت التي رفضت إستقابل نتنياهو ورفضت حتى بيع النفط لأي شركة تتعامل مع إسرائيل حيث قال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه/

“تحية كبيرة لدولة التي رفضت استقبال نتنياهو وأعطت التعليمات بعدم بيع النفط لأي شركة فيها ملكية للكيان الصهيوني”