الدبور – يعني ما يعانيه في سجون بسبب تغريدة كتبها على الفيسبوك عام 2014 انتقد فيها موقف من الحرب على غزة، الجريمة التي تستحق في عرف عيال زايد التقطيع بالمنشار إن سنحت الفرصة كما حصل مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول بداية الشهر الماضي.

وثبتت “المحكمة الاتحادية العليا” في أبوظبي في عام 2017 الحكم بالسجن ثلاث سنوات على الصحافي تيسير النجار، وتغريمه 500 ألف درهم، وإبعاده عن الدولة، على خلفية منشوره، الذي اعتبرته دولة الإمارات إساءة لها، حيث تم توقيفه في الـ13 من كانون الأول/ ديسمبر 2015.

وبحسب ماجدة الحوراني زوجة الصحفي المعتقل فإن “عشائر بيت محسير التي ينحدر منها النجار تحصلت على كتاب قانوني من وزارة التنمية الاجتماعية لجمع المبلغ، إلا أنها لم تتمكن من جمعه كاملا”.

ودعت الحوراني الحكومة الأردنية ونقابة الصحفيين،  “العمل على مع دولة الإمارات لالغاء الغرامة المالية أو المساعدة جمعها في أقل تقدير”.

بدورها، قالت الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، في حديث لراديو البلد المحلي، الخميس الماضي، إن وزارة الخارجية تتابع وأنا كذلك القضية أصبحت مالية والملف بأكثر من اتجاه وكل اهتمام و سنقدم كل العون الممكن في ذلك”.

وعمل النجار في مؤسسة إعلامية بالإمارات، قبل أن تصدر النيابة في أمرا باعتقاله، حيث احتجز في سجن الوثبة الصحراوي، بعد توقيفه في مطار ، بينما كان يستعد للسفر إلى عمان.

و يواجه الصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل في الإمارات منذ 2015 خطر تمديد اعتقاله في حال تعذر تسديده للغرامة المالية التي فرضتها المحكمة عليه والبالغة 500 ألف درهم إماراتي (137) ألف دولار أمريكي.