الدبور – أثارت زيارة رئيس وزراء الكيان المحتل إلى سلطنة عمان بشكل علني و امام عدسات الإعلام ومازالت الكثير من الردود السلبية و الإيجابية في المنطقة وعلى وسائل التواصل الإجتماعي.

فيما وصفها البعض إنها تطبيع مع المحتل، وصفها البعض الآخر إنها مجرد محاولة لإنهاء الجمود الحاصل في القضية الفلسطينية خصوصا في ظل ما تمر به المنطقة من حروب وكوارث جعلت القضية الفلسطينية في آخر إهتمامات المجتمع الدولي.

وأراد لقاء في العلن و امام الجميع وليس من خلف الأبواب المغلقة وتحت الطاولة، والتقى مع بالاول ليعرض عليه الوساطة العمانية بتحريك القضية الفلسطينية بما يخدم مصالح الفلسطينيين أولا.

وبعد موافقة على العرض العماني إستقبل السلطان قابوس نتنياهو بعد أخذ منه أيضا موافقة مسبقة على دور السلطنة في هذه الخطوة.

و ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية الخميس، أن تقترح استضافة لقاء بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية في رام الله قولها إن سلطنة عمان تحاول التقريب بين المواقف الإسرائيلية والفلسطينية، و تبحث استضافة لقاء يجمع نتنياهو وأبومازن.

وأشارت القناة إلى أن ابومازن اشترط على الجانب العماني عدم تدخل الجانب الأمريكي في المباحثات مع الإسرائيليين، في حال استئنافها.

وقالت سلطنة عمان إنها تحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين ليس أكثر ولن تكون الوسيط بين الطرفين لفرض أي حل لا يقبله الطرف الفلسطيني، ويصر أبو مازن على أن يتم اللقاء بعيدا عن أمريكا ولا يريد أن يكون لها أي دور، لأنه يعتبر الولايات المتحدة وسيط غير نزيه وغير عادل، عندما إتخذ ترامب قرارا فرديا من طرف واحد بإعتبار عاصمة للكيان، وهو بالنسبة له أهم بند في أي إتفاق في المستقبل أن تكون الشرقية كلها عاصمة للدولة الفلسطينية.

فهل ينجح السلطان قابوس بما فشل به من قبله، وهو جمع الاعداء على طاولة واحدة في سلطنة عمان؟