الدبور – بعد سقوط وزير الذباب الإلكتروني ومستشار ولي العهد السعودي المعروف بلقب أبو منشار، وبعد تقديم ككبش فداء لجريمة الإغتيال التي أمر بها ابن سلمان بحق الكاتب السعودي المغدور في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، ها هو أحد أفراد عصابة أبو منشار يسقط و على فراش الموت أيضا.

حيث أكد حساب “العهد الجديد” إصابة المستشار في الديوان الملكي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ بالسرطان.

وهو يصارع الموت الآن مع السرطان الذي سيأكل جسده كله، وكأن عقاب الله جاء سريعا، ولعلها دعوة “شيخ” داعية في سجون ابن سلمان في محبسه الإنفرادي، وما أكثرهم، هزت السموات والأرض فاستجاب الله.

أو لربما دعوة آلاف الأمهات في اليمن، الذين ذاقوا ويلات حربه الشرسة على أطفلاهم.

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  ما نصه:

” بعد أن أضرم النار في ثوبه العام الماضي (الريتز)، يتساقط رجاله مثل أحجار الدومينو هذه السنة”.

وأضاف: ”فعقب توريط سعود وعسيري وعدد أخر عبر عملية أشبه بتقطيع الأوصال، رفيقه تركي آل الشيخ ينضم إلى قائمة المتساقطين، لكن هذه المرة ليست بسبب غباء السيد بل عبر تدبير القدر فقد تأكد إصابته بالسرطان”.

وكان تركي آل الشيخ قد عاد للمملكة بشكل عاجل بعد يومين فقط من إقالة صديقه سعود القحطاني، قاطعا رحلة علاجه في الولايات المتحدة بعد أن قضى أكثر من شهر على العلاج في إحدى مستشفياتها.