الدبور – تنازل عن عنجهيته وكل ما قام به من قبل وتكبره على جيرانه وعلى شعبه، وتنازل عن لقب الدب الداشر، بشرط واحد أن يحافظ على منصب ولي العهد ليصبح بعدها ملكا للبلاد وترجع حليمة لعادتها القديمة ولكن بصورة أبشع و أقذر بعد تسلم مقاليد الحكم.

ابن سلمان وافق على الإفراج عن المعتقلين تباعا ليحفظ ماء وجهه ومنهم الشيوخ و الدعاة الذي طالب المدعي العام الإعدام لهم تعزيزا، ووافق أيضا على فك حصار قطر ولكن رفض بشدة أي مقترح يدعوه للتنحي عن منصبه.

وقد احتفى أمراء وأميرات سعوديون، بإطلاق سراح الأمير “خالد بن طلال”، بعد اعتقال دام قرابة 11 شهرا.

ونشر الأمراء، صورا للأمير “خالد”، عقب خروجه من محبسه، وخلال زيارته لابنه “الوليد” الشهير بلقب “الأمير النائم”، حيث يرقد في غيبوبة منذ 12 عاما، إثر حادث.

وكبداية للإفراج عن معظم المعتقلين الذي إعتقلهم بعد صعوده للحكم، أفرجت السلطات ، الجمعة، عن الأمير “خالد بن طلال بن عبدالعزيز”، شقيق الملياردير “الوليد بن طلال”، من مقر احتجاز كان يقبع به.

والأمير “خالد”، هو الابن الثالث للأمير “طلال”، شقيق العاهل السعودي، وهو عضو بهيئة البيعة.

واعتقل الأمير “خالد”، في يناير/كانون الثاني الماضي، على خلفية انتقاده الحملة التي شنها ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، ضد أمراء ومسؤولين ورجال أعمال، في سبتمبر/أيلول 2017.

وقد زادت الضغوط على ابن سلمان والمطالبات بتنحيه بعد ثيامه بإغتيال الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول بداية الشهر الماضي.