الدبور – كشف المغرد الشهير مجتهد عن المكان الذي يلتقي فيه ولي عهد مع ضيوفه ومع مستشاريه المقربين.

وقد كشف المكان بالصدفة عن طريق الصور التي أخذت له بإجتماعه الأخير مع الإنجيليين، وقال إنه مكان محصن تحت الأرض، وهذه أول مرة يلتقط له صورة واسعة للمكان كله للإعلام.

 

وأضاف مجتهد في تغريدته التي نشر معها الصورة التوضيحية التي ربما نشرت عن طريق الخطأ، كيف أن المكان جدا ضيق ولا يوجد فيه لا أبواب جانبية ولا منافذ شبابيك ولا متنفس.

وقال في تغريدته التي لسعها الدبور ما نصه: “هذا المكان الذي استقبل فيه ابن سلمان وفد الانجيليين هو واحد من مكتب محصن تحت الأرض وهي أول مرة تؤخذ له صورة واسعة الزاوية تظهر ثلاث جدران. سبق أن استقبل فيه شخصيات أخرى لكن الصورة كانت موجهة عليه وعلى الضيف فقط لاحظ ضيق المكان لاحظ عدم وجود نوافذ ولا فتحات”

وكان قد التقى ولي عهد أبو منشار ، بمسيحيين إنجيليين أمريكيين في خطوة نادرة تأتي في ظل مساعي المملكة لمزيد من الانفتاح على العالم وإصلاح صورتها على صعيد التسامح الديني وذلك في ظاهر الصورة فقط، أما اللقاء فقد جاء في محاولة من ولي العهد في فتح قنوات جديدة مع عدة أطراف قد تكون مؤثرة على الإدارة الامريكية لإنقاذ عرشه من السقوط، بعد حادثة إغتيال وتقطيعه بطريقة وحشية بشعة.

وبحسب بيان أرسلته المجموعة المشاركة في اللقاء بالبريد الإلكتروني، فإن الوفد الذي قام بالزيارة أمس، الخميس، كان برئاسة جويل روزنبرج الخبير في مجال الاتصالات، وضم عضو الكونجرس الأمريكي السابقة ميشيل باكمان إلى جانب رؤساء منظمات أمريكية إنجيلية، بعضهم لهم علاقات بإسرائيل.